المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٣٨ - سر
السين و الراء
سر:
السِّرُّ: ما أسْرَرْتَ. و السَّرِيْرَةُ: عَمَلُ السِّرِّ من خَيْرٍ أو شَرّ. و السَّرَرُ و السِّرَارُ:
مَصْدَرُ سارَرْتُ. و جَمْعُ السِّرِّ: أسْرَارٌ. و في المَثَلِ [١]: «سِرُّكَ من دَمِكَ».
و السِّرُّ: كِنَايَةٌ عن الجِمَاع، من قَوْلِه: وَ لٰكِنْ لٰا تُوٰاعِدُوهُنَّ سِرًّا [٢]. و هو- أيضاً-: فَرْجُ المَرْأة. و الذَّكَرُ أيضاً.
و السِّرُّ: الأصْلُ؛ بمنزلةِ الأُسِّ.
و السَّرَارَةُ: مَصْدَرُ السِّرِّ في الحَسَبِ و المَنْبِتِ. و سِرُّ القَوْمِ و سِرَارُهم [٣]:
أوْسَطُ حَسَبِهم.
و سِرُّ الإبلِ: كِرَامُها.
و يُقال: أرْضٌ سِرٌّ للنَّخْلِ و الزَّرْعِ: و هي التي تُوَافِقُه و يَنْمُو فيها.
و إبِلٌ سِرَرٌ: أي كِرَامٌ خُلَّصٌ.
و لها عليه سَرَارَةُ فَضْلٍ [٤]: أي زِيَادَةٌ.
[١] ورد في أمثال أبي عبيد: ٥٨ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٥٦.
[٢] سورة البقرة، آية رقم: ٢٣٥.
[٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بفتح السين في المعجمات.
[٤] كذا النص في الأصل، و في م: سرارة الفضل، و في ك: سرارة الفصل. و كأنَّ ما في الأصل إشارة إلى بيت امرىء القيس الذي ورد في ديوانه: ٢٣٨ برواية اخرى هي:
فلها مقلّدها و مقلتها * * *و لها عليه سَراوة الفضلِ