المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٤٣ - نبس
و زَرْعٌ سَفُّوْنٌ [٢٢]: إذا هَبَّتْ عليه الرِّيْحُ.
و السَّفِيْنَةُ: مَعْرُوْفَةٌ، و الجميع السَّفَائنُ [٢٧٥/ ب] و السُّفُنُ. و السَّفّانُ:
المَلّاحُ. و سُمِّيَتِ السَّفِيْنَةُ لأنَّها تَسْفِنُ الماءَ بصَدْرِها كأنَّها تَقْشِرُه.
و السَّفِيْنَةُ: كَوَاكِبُ خَفِيَّةٌ مُتَتَابِعَةٌ.
السين و النون و الباء
نسب:
النَّسَبُ: نَسَبُ القَرَابَةِ، فلانٌ نَسِيْبي و هُمْ أنْسِبَائي. و النَّسّابَةُ يَنْسِبُ و يَنْسُبُ.
و رَجُلٌ نَسِيْبٌ مَنْسُوْبٌ: ذو حَسَبٍ وَ نَسَبٍ. و النِّسْبَةُ: مَصْدَرُ الانْتِسَابِ، و النُّسْبَةُ:
الاسْمُ [٢٣].
و النَّسِيْبُ و النَّسَبُ في الشِّعْرِ: ما كانَ تَشْبِيْباً، و كذلك المَنْسُوْبُ، و الجَمِيعُ المَنَاسِيْبُ. و نَسَبَ بالنِّسَاءِ [٢٤] يَنْسِبُ و يَنْسُبُ.
و النَّيْسَبُ و النَّيْسَبَانُ: الطَّرِيْقُ المُسْتَدِقُّ الواضِحُ؛ كَطَرِيقِ النَّمْلِ.
و رَأَيْتُ السَّيْلَ مُنَيْسِباً: أي يَجْري. و القَوْمُ مُنَيْسِبُوْنَ: أي يَسِيْرُوْنَ. و نَيْسَبَ فلانٌ: إذا ابْتَدَأَ فيه و جَرَىٰ. و رأَيْتُ القَوْمَ نَيْسَباً واحِداً: إذا اجْتَمَعُوا في خُرُوْجٍ جَمِيعاً. و ما زالوا يُنْسِبُوْنَ فيه [٢٥]: أي يَخْتَلِفُونَ. و باتَ فُلانٌ يُنَيْسِبُ إلى فلانَةَ:
أي يَخْتَلِفُ فيها [٢٦].
نبس:
ما نَبَسَ بكَلِمَةٍ: أي ما تَكَلَّمَ بها، و هو يَنْبِسُ نَبْساً.
[٢٢] كذا في الأصول، و لم نجدها في المعجمات.
[٢٣] في ك: و النُسْبة اسم.
[٢٤] في ك: بالنساب.
[٢٥] لم ترد كلمة (فيه) في م. و من قوله: (و جرى و رأيت القوم) في السطر السابق إلى قوله هنا:
(ينسبون فيه) سقط من ك. و سياق الكلام يقتضي: (يَنَيْسِبُون فيه).
[٢٦] كذا في الأصول، و سياق الجملة يقتضي: (إليها) لا (فيها).