المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨٧ - أسن
و في المَثَل [٢٩]: «عَرَفَتْني نَسَأَها اللّهُ» أي زادَها قُوَّةً و سِمَناً، و قيل: أطالَ عُمْرَها و أَخَّرَ أجَلَها.
و جاءَتِ الظَّبْيَةُ تَنْسَأُ غَزَالَها: أي تُرَشِّحُه و تُنْهِضُه [٣٠]، و تُنَسِّئُه- أيضاً- بالتَّشْدِيد. و قيل: مَعْناه تَسْقِيه النَّسْءَ.
و فُلانٌ نِسْءُ نِسَاءٍ و نُسْؤُهُنَّ: أي عِلْقُهُنَّ.
و نَسَأْتُ اللَّبَنَ: خَلَطْته.
أسن:
أَسَنَ الماءُ أسناً [٣١] و أُسُوْناً؛ فهو آسِنٌ: مُتَغَيِّرُ الطَّعْمِ. و ماءٌ أَسِنٌ و أَسْنٌ.
و آسِنٌ.
و أسَنْتُ له من اللَّحْمِ أسْناً: أي أبْقَيْت له منه بَقِيَّةً. و الأُسُنُ: البَقِيَّةُ، و جَمْعُه آسَانٌ.
و أَسِنَ الرَّجُلُ يَأْسَنُ أسَناً: إذا دَخَلَ بِئْراً فأصابَتْه رِيْحُ الماءِ الأَسِنِ فَغُشِيَ عليه.
و تَأَسَّنَ وُدُّ فُلانٍ و عَهْدُه: أي تَغَيَّرَ [٢٧٩/ ب].
و تَأسَّنَ عَلَيَّ تَأَسُّناً: اعْتَلَّ و أبْطَأ.
و الأُسُنُ: قَدِيْمُ الشَّجَرِ و الشَّحْمِ، سَمِنَتِ الناقَةُ علىٰ أُسُنٍ و عُسُنٍ- و قد تُشَدَّدُ [٣٢] النُّوْنُ منه- و إسْنٍ و عِسْنٍ.
و الأَسِيْنَةُ: سَيْرٌ واحِدٌ من سُيُوْرٍ تُضْفَرُ فَتُجْعَلُ نِسْعاً. و كذلك كُلُّ قُوَّةٍ من قُوىٰ
[٢٩] ورد في أمثال أبي عبيد: ٦٨ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٧٠.
[٣٠] في ك: و ينهضه.
[٣١] ضُبط هذا المصدر في الأصول بفتح السين مع ضبط الفعل الماضي بفتح السين أيضاً. و قد ذكرت المعجمات أسَنَ أسْناً و أسِنَ أسَناً.
[٣٢] في الأصول: و قد شُدِّد، و لعل ما أثبتناه هو الصواب.