المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨٦ - نسأ
نسأ:
نُسِئَتِ المَرْأةُ فهي نَسِيْءٌ [٢٠]: إذا تَأخَّرَ حَيْضُها عن وَقْتِه و رُجِيَ أنَّها حُبْلىٰ، من نِسْوَةٍ نُسُؤٍ [٢١]- علىٰ فُعُلٍ-، و يُقال: امْرَأةٌ نُسْءٌ- بضَمِّ النُّوْنِ-.
و النَّسِيْئَةُ: بَيْعُكَ الشَّيْءَ بنَظِرَةٍ؛ نَسْأً [٢٢]. و نَسَأْتُه البَيْعَ. و منه النَّسِيْءُ في العَرَب [٢٣] و هو تَأْخِيْرُ الشَّهْرِ الحَرَامِ و تَقْدِيْمُه.
و قُرِئَ قوْلُه عَزَّ و جَلَّ: ما نَنْسَخْ من آيَةٍ أو نَنْسَأْها [٢٤] أي نُؤَخِّرْها [٢٥].
و يُقْرَأُ: نُنْسِهٰا مَعْناه: نَتْرُكْها
و أنْسَأْتُ فلاناً الدَّيْنَ: أخْرَجْتُه منه.
و يَوْمُ النَّسَأَةِ [٢٦]: يَوْمُ القِيَامَةِ.
و نَسَأْتُ ناقَتي: إذا رَفَعْتَها في السَّيْر. و نَسَأَتْ هي: أي سَمِنَتْ.
و النَّسْءُ [٢٧]: السِّمَنُ.
و المِنْسَأَةُ: العَصَا؛ لأنَّ صاحِبَها يَنْسَأُ بها عن نَفْسِه الأذىٰ [٢٨].
و النَّسْءُ و النَّسِيْءُ و النَّسُوْءُ: المَذْقُ من اللَّبَنِ في الحَلِيْبِ.
و يقولونَ: لا نَسَأَ اللّهُ فلاناً: أي لا أصْلَحَ حالَهُ، و قيل: لا يَحْفَظُه، من قَوْلهم: نَسَأْتُه: أي كلَأْته.
[٢٠] في م: فهو نَسْءٌ. و النسء و النسيء كلاهما صحيح.
[٢١] في ك: من نسوة نسوة.
[٢٢] في الأصل: نَسْاءً، و في ك: نَسَأَ، و ما أثبتناه من م، و يجوز أن يكون: نَسَاءً.
[٢٣] كذا في الأصول، و في العبارة خلل أو تصحيف، و الصواب أن يكون (في الحرب) أو (عند العرب).
[٢٤] سورة البقرة، آية رقم: ١٠٦، و القراءة المتداولة: (أَوْ نُنْسِهٰا).
[٢٥] في ك: أي يؤخرها.
[٢٦] كذا ضُبطت الكلمة في الأصل، و بسكون السين في م و ك.
[٢٧] في الأصل و ك: النَّسْيءُ، و التصويب من م و المعجمات.
[٢٨] في م: عن نفسه الأدنى.