المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٥ - ملس
و إكافٌ مَلْمُوْسُ الأحْنَاءِ: و هو الذي قد أُمِرَّ عليه اليَدُ فإنْ كانَ فيه أَوَدٌ نُحِتَ [٦٧].
و الالْتِمَاسُ في الأصْلِ: طَلَبُ اللَّمْسِ.
و المُلَامَسَةُ في البَيْعِ: أنْ يَقُوْلَ الرَّجُلُ لصاحِبهِ: إذا لَمَسْتَ ثَوْبي و لَمَسْتُ ثَوْبَكَ وَجَبَ البَيْعُ.
و المُتَلَمِّسُ: اسْمُ شاعِرٍ.
و لَمِيْسُ: اسْمُ امْرَأةٍ.
و يقولونَ: كَوَيْتُه المُتَلَمَّسَةَ [٦٨]- بفَتْح الميم- و كَوَيْتُه لَمَاسِ: إذا أصَابَ مَكانَ دائه بالتَّلَمُّسِ.
و [٦٩] لَمَسَ بَصَرَه: أي ذَهَبَ به.
و اللَّمُوْسُ: الناقَةُ التي يُشَكُّ [٧٠] في سَنَامِها [٧١]، و جَمْعُها لُمْسٌ. و هو من الرِّجالِ: الذي في حَسَبِه قُضْأَةٌ، و قيل: هو الدَّعِيُّ.
و اللُّمَاسَةُ: الحاجَةُ المُقَارِبَةُ.
ملس:
المَلْسُ: سَلُّ الخُصْيَةِ بعُرُوْقِها، خَصِيٌّ مَمْلُوْسٌ. و السَّيْرُ الشَّدِيْدُ، و ناقَةٌ مَلَسىٰ و إنَّها لَمَالِسَةٌ: إذا خَفَّتْ علىٰ الأرْضِ و مَرَّتْ سَرِيْعَةً.
و مَلَسَ و مَلُسَ: خَفَّ و أسْرَعَ.
و المَلُوْسُ من الإبل: المِعْنَاقُ.
[٦٧] في ك: تحت.
[٦٨] في ك: المتلسمة.
[٦٩] سقط حرف العطف من ك.
[٧٠] في م و ك: يشل.
[٧١] كذا في الأصول، فإن صح ذلك فالعبارة ناقصة، و تمامها في اللسان: شُكَّ في سنامها أبها طِرْقٌ أم لا. و في التكملة و العباب و القاموس: يشك في سِمَنِها، و نقل ذلك في العباب من هذا الكتاب.