المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧١ - سأر
و في المَثَل [٢٥]: «لَقِيَ ما لاقىٰ يَسَارُ الكَوَاعِبِ»، يَسَارُ: عَبْدٌ جُبَّ مَذَاكِيْرُه، و له قصَّةٌ.
سرى:
السُّرَىٰ: سَيْرُ اللَّيْلِ، سَرىٰ يَسْري سُرىً و سَرْياً، فهو سارٍ. و سَرَىٰ و أسْرىٰ:
بمعنىً. و سَرَيْنا سُرْيَةً من اللَّيْلِ و سَرْيَةً: أي سُدْفَةً. و اسْتَرىٰ الرَّجُلُ: أي سَرىٰ.
و سارَيْتُه: أي سَرَيْتُ مَعَه [٢٦].
و هو يُسَارِي إبِلَه: إذا جاءَ يَخْتِلُها لَيْلًا و يَسْرِقُها [٢٧].
و في المَثَل [٢٨]: «إذا سَمِعْتَ بسُرَىٰ القَيْنِ فإنَّه مُصَبِّحٌ».
و السّارِيَةُ من السَّحَاب: التي بَيْنَ الغادِيَةِ و الرائحَةِ لَيْلًا.
و العِرْقُ يَسْرِي في الأرْضِ سَرْياً.
و السَّرِيُّ: النَّهْرُ، و جَمْعُه أسْرِيَةٌ و سُرْيَانٌ.
و اسْتَرَيْتُ الشَّيْءَ: اخْتَرْته.
و السَّرِيَّةُ: خَيْلٌ تَبْلُغُ أرْبَعَمائةٍ.
و السّارِيَةُ: أُسْطُوَانَةٌ من حِجَارَةٍ و آجُرٍّ.
و سُرِّيَ عن فلانٍ: إذا تَجَلّىٰ عنه غَشْيَةٌ عَرَضَتْ له.
و سَرَيْتُ عنه الثَّوْبَ: بمعنىٰ سَرَوْتُ أي كَشَفْت.
و سَرّىٰ العَرَقَ عن نَفْسِه: أفَاضَه، فهو يُسَرِّيْه.
و السُّرَيّاءُ: ضَرْبٌ من البُرُوْدِ؛ و هي بُرُوْدٌ مُسَيَّرَةٌ.
سأر:
السُّؤْرُ: البَقِيَّةُ من الماءِ و الطَّعَامِ، أسْأَرَ طَعامَه.
و قَوْلُه:
[٢٥] ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٣١ و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٧٧، كما ورد في بيت شعرٍ للفرزدق في الصحاح و اللسان و التاج.
[٢٦] في ك: و استرى الرجل أي ساريته أي سريت معه.
[٢٧] في م: أو يسرقها.
[٢٨] ورد في أمثال أبي عبيد: ٤٧ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٢.