المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٨ - لوص
لصو:
لَصَا فلانٌ فلاناً يَلْصُوْه و يَلْصُوْ إليه: لِرِيْبَةٍ، و لَصَاها يَلْصِيها لَصْياً؛ في قَوْلِ العَجّاج:
عَفٌّ فلا لاصٍ و لا مَلْصِيُّ [٣٦]
أي لا يَلْصُو إلى رِيْبَةٍ و لا يُلْصىٰ إليه. و بَعْضُهم يقول: لَصَىٰ [٣٧] يَلْصىٰ.
و من دُعَائهم: خَصَاه اللّهُ و لَصَاه.
لوص:
اللَّوْصُ: من المُلَاوَصَةِ في النَّظَرِ كأنَّه يَخْتِلُ لِيَرُوْمَ أمْراً. و الانسانُ يُلَاوِصُ الشَّجَرَةَ: إذا أرادَ أنْ يَقْطَعَها بالفأْسِ؛ فَتَراه يُلَاوِصُ في نَظَرِه يَمْنَةً و يَسْرَةً كَيْفَ يَضْرِبُه.
و لاصَ عن الأمْرِ: إذا حادَ عنه.
و تَلَوَّصَ تَلَوُّصاً [٣٨]: تَلَوّىٰ و تَقَلَّبَ، و قيل: إنَّ الغُرَابَ قال لابْنِه: إذا رُمِيْتَ فَتَلَوَّصْ؛ فقال: أنا أتَلَوَّصُ قَبْلَ أنْ أُرْمىٰ.
و المُلَاوِصُ: المُتَمَلِّقُ.
و لُصْتُه بعَيْني ألُوْصُه [٣٩] لَوْصاً: أي لاوَصْته فَطالَعْته [٤٠].
و اللَّوْصَةُ [٤١]: وَجَعٌ في النَّحْرِ.
و ألَاصُوْهُ غَيْظاً: أي غاظُوه.
و أُلِيْصَ الرَّجُلُ و أُرْعِشَ: بمعنىً.
[٣٦] ديوان العجاج: ١/ ٤٩٢.
[٣٧] و أشار في الأصل إلى جواز كسر الصاد و فتح الياء، و على ذلك ضبط التكملة.
[٣٨] في ك: و تلوص تلصصاً.
[٣٩] في ك: ولصته ألوصه بعيني.
[٤٠] في م: و طالعته.
[٤١] ضُبطت الكلمة في الأصل بضم اللام، و في ك: و اللصوصة، و ما أثبتناه من م و الأساس و التكملة و القاموس.