المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٩ - سمر
و المَرْسُ: أسْفَلُ الجَبَلِ يَسِيْلُ منه الماءُ فَيدِبُّ دَبِيْباً و لا يَحْفِرُ، و جَمْعُه أمْراسٌ. و يُقال بالشِّيْنِ أيضاً.
و خِمْسٌ مَرّاسٌ: أي شَدِيْدٌ.
و لَيْلَةٌ مَرّاسَةٌ: لا وَتِيْرَةَ فيها؛ و هي اللَّيْلَةُ الدائبَةُ البَعِيدةُ.
رمس:
الرَّمْسُ: التُّرَابُ تَحْمِلُه الرِّيْحُ فَتَرْمُسُ به الآثارَ أي تُعَفِّيْها. و هو تُرَابُ القَبْرِ أيضاً.
و الرِّيَاحُ الرَّوَامِسُ: التي تَنْشُرُ [٨٠] التُّرَابَ؛ فهو مَرْمُوْسٌ.
و الرَّمْسُ: الرَّمْيُ.
و رَمْسُ الحُبِّ: دَفِيْنُه في القَلْبِ.
مسر:
المَسْرُ: فِعْلُ الماسِرِ؛ يَمْسُرُ بالنّاسِ: أي يَغْمِزُ بهم.
و مَسَرْتُ الشَّيْءَ أمْسُرُه: إذا اسْتَلَلْتَه فأَخْرَجْتَه [٨١]؛ مَسْراً.
سمر:
السَّمْرُ: سَدُّكَ الشَّيْءَ بالمِسْمَارِ. و هو كالسَّمْلِ أيضاً، سَمَرَ عَيْنَه.
و السِّمَارُ: قَذىٰ العَيْنِ لأنَّه يَسْمُرُ العَيْنَ عن النَّظَرِ: أي يَسُدُّها.
و السَّمَرُ: حَدِيْثُ القَوْمِ باللَّيْلِ، و هو المُسَامِرُ و السَّمِيْرُ، و السُّمّارُ: جَمْعٌ.
و السّامِرُ: المَوْضِعُ الذي يَجْتَمِعُوْنَ فيه. و قيل: السَّمَرُ: اللَّيْلُ. و أسْمَرْتُ عَيْني لَيْليَ كلَّه: أي لم أنَمْ. و أسْمَرْتُ الرَّجُلَ: حَثَثْته علىٰ أنْ يَسْمُرَ معي. و قُرِئَ:
سُمّاراً تَهْجُرُوْنَ [٨٢] و (سُمَّراً) و (سٰامِراً). و رَجُلٌ سَمَرٌ.
[٨٠] في م: تنثر، و في بعض المعجمات: تثير.
[٨١] في م: و أخرجته.
[٨٢] سورة المؤمنون، آية رقم: ٦٧، و القراءة المتداولة: (سٰامِراً).