المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٥ - ما أَوَّلُه الصاد
و صَأْصَأْتُ منه: فَرَرْت.
و صَأْصَأَ الكَلْبُ: فَزعَ. و قيل: حَرَّكَ ذَنَبَه.
و الصِّيْصِيَةُ [١٢]: ما كانَ حِصْناً لكُلِّ شَيْءٍ؛ كصِيْصِيَةِ الثَّوْرِ لقَرْنِه؛ و صِيْصِيَةِ الدِّيكِ. و كذلك القَلَعَةُ التي يَتَحَصَّنُوْنَ فيها.
و هو صِيْصِيَةُ مالٍ: أي مُصْلِحُه.
و عادَ إلى صِيْصِيَتِه: أي أصْلِه.
و الصُّوْصُ: اللَّئيمُ الذي لا خَيْرَ فيه.
و يقولون [١٣]: «أَصُوْصٌ عليها صُوْصٌ»، و الأَصُوْصُ: الناقَةُ الحائلُ.
و يُقال لِيَوْمٍ من أيّام العَجُوْزِ: المُصَوْصي.
و المُصَاصِيْ: الذي يَرُدُّ الشَّيْءَ إلى ما وَرَاءَه.
و التَّصْوِيَةُ للفَحْلِ من الإبلِ و الإجْمَامُ: أنْ [١٤] لا يُحْمَلَ عليه و لا يُعْقَدَ فيه حَبْلٌ ليكونَ أنْشَطَ في الضِّرَابِ و أقْوىٰ.
و الصَّوَىٰ: الشَّحْمُ.
و صَوّىٰ لها: أي أضْمَرَ لها، من قَوْلهم: بَعِيْرٌ صاوٍ: ضامِرٌ.
و المُصَوّاةُ: المُحَفَّلَةُ- أيضاً-، صَوَّيْتُها تَصْوِيَةً [١٥]، و قد صَوِيَتْ تَصْوىٰ صَوىً شَدِيداً؛ فهي صَوِيَّةٌ [١٦].
و الصَّوىٰ: اللِّبَأُ نَفْسُه. و قَوْلُه:
مِجَاناً من اللائي يُمَتَّعْنَ بالصَّوىٰ [١٧]
[١٢] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بتشديد الياء الأخيرة في اللسان و بعض نسخ القاموس.
[١٣] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في المستقصى: ١/ ٢١٣ و مجمع الأمثال: ١/ ٢٦ و التكملة و اللسان و القاموس.
[١٤] في م و ك: و أنْ.
[١٥] في الأصل و ك: تَصْوِيتاً، و التصويب من م و اللسان و القاموس.
[١٦] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و ضُبطت بتخفيف الياء (كفَرِحَة) في القاموس و نصِّ التاج.
[١٧] في ك: من اللاتي. و لم نجد هذا الشطر في المعجمات.