المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٢ - رضى
و ضَرِيَ [١٧] عليكَ: أي لَجَّ [١٨]؛ ضَرَاءَةً و ضَرَاوَةً. و في مَثَلٍ [١٩]: «ضَرِيَتْ فهيَ تَخَطَّفُ» إذا لَجَّ في الأمْر.
و الضِّرْوُ: ضَرْبٌ [٢٠] من الشَّجَرِ يُجْعَلُ وَرَقُه في العِطْرِ، و يُفْتَحُ الضّادُ.
و قيل: الحَبَّةُ [٢١] الخَضْراءُ.
و الضَّرْوُ: اهْتِزَازُ الدَّمِ إذا خَرَجَ من العِرْقِ، يُقال: ضَرا يَضْرُو.
و الطَّعْنُ الضّاري: السائلُ.
و جَرَّةٌ ضارِيَةٌ بالخَلِّ، ضَرِيَتْ ضَرَاوَةً.
و الضَّرَاءُ: أرْضٌ مُسْتَوِيَةٌ. و ما واراكَ من شَجَرٍ و غيرِه. و المَشْيُ في خَفَاءٍ عَمَّنْ تَكِيْدُه، و منه قيل [٢٢]: « [هو] [٢٣] يَدِبُّ إلىٰ [٢٤] الضَّرَاء».
و الضَّرِيُّ: الماءُ من البُسْرِ الأحْمَرِ و الأصْفَرِ يَصُبُّونَه علىٰ النَّبِقِ فَيَتَّخِذُوْنَ منه نَبِيذاً.
و غِرَارَةٌ [٢٥] مُضَرّاةٌ؛ و قد ضَرَّيْتُها: أي فَتَّلْتُ قُطْرَها و ضَفَرْتُها.
رضى:
رَضِيَ يَرْضَىٰ رِضىً و رِضَاءً- بالمَدِّ أيضاً-. و الرِّضا: المَرْضِىُّ، و يُقال:
مَرْضُوٌّ. و المَرْضَاةُ و الرِّضْوَانُ: واحِدٌ. و رَضِيَ فلانٌ كذا يَرْضَاهُ رِضْوَةً [٢٦].
[١٧] ضُبط الفعل في الأصول مقصوراً (كرَمىٰ)، و ما أثبتناه من اللسان و القاموس و ضبط الأصل في المثل الآتي.
[١٨] وردت جملة (أي لج) في هامش الأصل، و لم ترد في م و ك.
[١٩] ورد في المستقصى: ٢/ ١٤٨ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٣٣.
[٢٠] في ك: و ضرب.
[٢١] في ك: الحية.
[٢٢] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في مجمع الأمثال: ٢/ ٣٨١ و المستقصى: ٢/ ٤٠٠، و نصُّه فيهما:
(يدبُّ له الضراء).
[٢٣] زيادة من م.
[٢٤] كذا في الأصول، و لعلَّ صوابه: إلَيَّ.
[٢٥] في ك: أو غرارة.
[٢٦] أشار في الأصل و م إلى جواز فتح الراء أيضاً.