المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٧ - أصل
أصل:
الأصْلُ: أسْفَلُ كُلِّ شَيْءٍ. و اسْتَأْصَلْتُ هذه الشَّجَرَةَ: أي أبَنْتُ أصْلَها.
و اسْتَأْصَلَ اللّهُ بَني فلانٍ: أي لم يَدَعْ لهم أصْلًا.
و الأَصِلُ: المُسْتَأْصِلُ. و الكَلِمُ الأصِيْلُ: مِثْلُه.
و أصَلَه عِلْماً: أي قَتَلَه؛ يَأْصلُه [٢٦] أصْلًا.
و فلانٌ أصِيْلُ الرَّأْيِ، أصُلَ رَأْيُه أصَالَةً [٢٧].
و جاؤوا بأصِيْلَتِهم: أي بأجْمَعِهم.
و الأصِيْلُ: العَشِيُّ، و هو الأُصُلُ. و تَصْغِيرُه أُصَيْلَالٌ. و لَقِيْتُهم مَوْصِلًا: أي عَشِيّاً؛ و مُوْصِلًا [٢٨]. و أتَيْتُه أُصَيْلَاناً و أَصِيْلالًا [٢٩]. و آصَلَتِ الشَّمْسُ: اصْفَرَّتْ.
و الإصْلِيْلُ: مَوْقِفُ الفَرَسِ [٣٠]- شامِيَّةٌ-، و الجَميعُ الأصالِيْلُ.
و الأصَلَةُ: حَيَّةٌ قَصِيْرَةٌ تَثِبُ فَتُسَاوِرُ الانسانَ، و قيل: هي شَبِيْهَةٌ بالرِّئة؛ مُتَضَمِّنَةٌ [٣١]؛ فاذا انْتَفَخَتْ ظَنَنْتها بها؛ و لها رِجْلٌ واحِدَة، و الجميع الآصَالُ [٣٢] و الأصَلَاتُ.
و الأَصَلُ و الأَصَلَةُ [٣٣] من الرِّجَالِ: العَرِيْضُ القَصِيْرُ، و امْرَأةٌ أصَلَةٌ.
و أصِلَ الماءُ يَأْصَلُ أصَلًا [٣٤]: إذا تَغَيَّرَتْ رِيْحُه و طَعْمُه من حَمْأَةٍ فيه.
و شَرٌّ أصِلٌ [٣٥]: شَدِيْدٌ.
[٢٦] ضبط الفعل بكسر الصاد في الأصول، و بضمها في الأساس و القاموس.
[٢٧] ضبط المصدر في الأصول بكسر الهمزة، و ما أثبتناه من المعجمات.
[٢٨] كذا في الأصول، و في التهذيب و الصحاح و اللسان و التاج: مُؤصِلًا (بهمزة فوق الواو).
[٢٩] كذا الضبط في الأصول، و بضم الهمزة و فتح الصاد في التهذيب و الصحاح و اللسان و القاموس.
[٣٠] في الأصول: الغَرْس، و التصويب من التاج.
[٣١] كذا في الأصول، و في العين: منضمَّة.
[٣٢] في ك: و الجميع و الآصال.
[٣٣] ضُبطت الكلمة في الأصل و ك بسكون الصاد، و ما أثبتناه من م و نصِّ التاج.
[٣٤] ضُبط الفعل المضارع في الأصول بكسر الصاد و المصدر بسكونها، و ما أثبتناه من التكملة و اللسان و نصِّ القاموس.
[٣٥] و في التاج: أصيل.