المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٩ - رصف
و الصَّرَفيُّ من النَّجَائبِ: مَنْسُوبٌ.
و الصَّرْفَةُ: كَوْكَبٌ خَلْفَ خَرَاتَيِ الأسَدِ إذا طَلَعَ أمامَ الفَجْرِ، و سُمِّيَتْ صَرْفَةَ لأنَّ سُقُوطَها يَصْرِفُ القُرَّ و طُلُوعَها يَصْرِفُ الحَرَّ.
و الصَّرْفَةُ: نابُ الدَّهْرِ الذي يَفْتَرُّ عنه.
و حَلَبْتُ الناقَةَ صَرْفَةً: و هو أنْ تَحْلُبَ غُدْوَةً ثُمَّ تَتْرُكَها إلى مِثْلِ وَقْتِها من أمْسِ.
و الصَّرْفَةُ من القِسِيِّ: التي فيها شامَةٌ سَوْدَاءُ لا يُصِيْبُ [١٨] سِهَامُها إذا رُمِيَتْ.
و هو- أيضاً-: خَرَزَةٌ من خَرَزِ العَرَبِ للحُبِّ و البُغْضِ.
و صَرِيْفِينُ: مَدِيْنَةٌ بالشّام [١٩] تُنْسَبُ إليها الخَمْرُ الصَّرِيْفِيَّةُ. و هي- أيضاً-:
التي أُخِذَتْ من الدَّنِّ ساعَتَئذٍ.
و بَيْتٌ مُصَرَّفٌ: إذا كانَتِ القافِيَتَانِ مُخْتَلِفَتَيْنِ [٢٠]، يُقال: أصْرَفْتَ في شِعْرِكَ: أي أَكْفَأْتَ.
و يقولون [٢١]: «لا أفْعَلُه ما اخْتَلَفَ الصِّرْفَانِ» و هما اللَّيْلُ و النَّهَارُ؛ كالصَّرْعَيْنِ.
رصف:
الرَّصفُ [٢٢] [٢٥٧/ ب]: الحِجَارَةُ المَجْموعَةُ في مَسِيْلٍ، و الجميع الرِّصَافُ.
و التَّرَاصُفُ في الأسْنَانِ: تَنَضُّدُها.
[١٨] كذا في الأصول، و ينبغي أن يكون: لا تصيب.
[١٩] ذكر المعجميون انها صَرِيفون و أنها بالعراق.
[٢٠] في ك: محتلقين.
[٢١] ورد هذا القول في المعجمات، و عُدَّ من الأمثال في المستقصى: ٢/ ٢٤٥، و ضُبطت كلمة (الصرفان) في المعجمات بفتح الصاد، و قال الصغاني في العباب: و ابن عباد كَسَرَ الصاد.
[٢٢] ضُبطت الكلمة في الأصول بسكون الصاد، و بفتحها في المعجمات، و نصَّ على التحريك في العباب و اللسان و القاموس.