المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١٠ - صرد
و المَصْدَرُ: أصْلُ الكَلِمَةِ التي تَصْدُرُ منه صَوَادِرُ الأفْعَالِ.
و صادَرْتُ فلاناً على كذا: أي فارَقْته.
رصد:
المَرْصَدُ [١٥]: مَوْضِعُ الرَّصَدِ.
و الرَّصَدُ- أيضاً-: القَوْمُ يَرْصُدُوْنَ. و هو الفِعْلُ أيضاً. و أنا أرْصُدُه رَصَاداً:
أي رَصَداً. و رَصَادِ رَصَادِ- مَعْدُوْلَتَيْنِ-: أي ارْصُدْ.
و الرَّصَدُ: الكَلَأُ القَلِيلُ في أرْضٍ يُرْجىٰ لها حَيَا الرَّبِيعِ، و أرْضٌ مُرْصِدَةٌ.
و من هناكَ [١٦] إرْصَادُ الإنسانِ في المُكافَاةِ و التَّخَيُّرُ [١٧]، هو مُرْصِدٌ بالإحْسَانِ.
و أصابَتِ الأَرْضَ رَصْدَةُ غَيْثٍ: و هي أَوَّلُ مَطَرٍ، و جَمْعُها رَصَدٌ. و في المَثَل:
«قَصْدَةٌ علىٰ رَصْدَة» يُضْرَبُ مَثَلًا للسَّيْلِ الضَّعِيفِ الذي يَجِيْءُ من مَطَرٍ كانَ قَبْلَه.
و يُسَمّىٰ الوَسْمِيُّ: رَصْدَة.
و يقولونَ: لا تُخْطِئُكَ مِنّي رَصَدَاتُ خَيْرٍ أو شَرٍّ: أي أُكَافِئُكَ كما يكون منك.
و فلانٌ يُرْصِدُ الزَّكاةَ في صِلَةِ إخْوَانِه: إذا كان يُعِدُّ ما يَصِلُ به إخْوَانَه من زَكاةِ مالِه. و
قال ابنُ سِيْرِيْنَ [١٨]: «كانُوا لا يُرْصِدُونَ الثِّمَارَ في الدَّينِ، و يَنْبَغي أنْ يُرْصِدُوا العَيْنَ في الدَّيْن»
و هو الاعْتِدَادُ بالشَّيْءِ للشَّيْءِ الآخَرِ.
صرد:
الصُّرَدُ: طائرٌ فَوْقَ العُصْفُورِ.
و الصَّرَدُ: مَصْدَرُ الشَّيْءِ الصَّرِدِ من البَرْدِ، صَرِدْتُ أصْرَدُ صَرَداً، و قَوْمٌ صَرْدىٰ. و الصُّرَادُ: البَرْدُ، و كذلك الصَّرْدُ.
[١٥] في م و ك: المرسد.
[١٦] كذا في الأصول. و لعلَّه: و من هذا.
[١٧] كذا الرسم و الضبط في الأصول. و في العين: في المكافاة و الخير، و في اللسان: في المكافأة بالخير.
[١٨] ورد قول ابن سيرين في غريب أبي عبيد: ٤/ ٤٦١- ٤٦٢ و التهذيب و الفائق: ٢/ ٦٢ و التكملة و اللسان و التاج.