المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣٤ - لمس
و أسْلَمَ الرَّجُلُ بعد جُنُونِه: إذا تَرَكَ ما كانَ عليه من جُنُونِ الشَّبَابِ.
و يقولون للرَّجُلِ الكاذِبِ [٦١]: «ما تَسَالَمُ خَيْلاه كِذْباً».
و كَلِمَةٌ سالِمَةُ العَيْنَيْنِ: أي حَسَنَةٌ.
و السَّلَمُ: ما أسْلَفْتَ فيه. و
في الحَدِيث [٦٢]: «لا بأسَ بالسَّلَم»
، يُقال:
أسْلَمَ فيه.
و السُّلَّمُ: السَّيْرُ، و المَرْقىٰ، و الجَميعُ السَّلَالِيْمُ.
و السُّلَّمُ: كَواكِبُ أسْفَل [٦٣] من العَانَة عن يَمِيْنِها.
و السَّلِيْمُ من حافِرِ الفَرَسِ: بَيْنَ الأمْعَرِ [٦٤] و الصَّحْنِ من باطِنِه.
و الأُسَيْلِمُ: عِرْقٌ في اليَدِ.
و الأُسْلُوْمُ: بَطْنٌ من حِمْيَرَ.
و امْرَأةٌ سَلِمَةٌ [٦٥] و سَلِبَةٌ: إذا كانَتْ لَيِّنَةَ الأطْرافِ ناعِمَتَها.
و فلانٌ مُسْتَلَمُ القَدَمَيْنِ: أي لَيِّنُهما.
و اسْتَسْلَمَ ثَكَمَ الطَّرِيقِ: أخَذَه و لم يُخْطِئْه.
و أبُو سَلْمَانَ: أعْظَمُ الجِعْلَانِ ذو رَأْسٍ عَظِيمٍ.
و أبو سَلْمىٰ: هو الوَزَغُ.
و السَّلَامَانَةُ: مِثْلُ الأَلَاءَةِ، و تُجْمَعُ علىٰ السَّلَامَانِ، و قد سَمَّتِ العَرَبُ سَلَامَانَ، و قيل: هو شَجَرٌ أطْوَلُ من الشِّيْح. و السَّلَامُ- أيضاً-: شَجَرٌ [٦٦].
لمس:
اللَّمْسُ: كِنَايَةٌ عن الجِمَاعِ. و هو اللَّمْسُ باليَدِ لطَلَبِ الشَّيْءِ.
[٦١] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في مجمع الأمثال: ٢/ ٢٤٦ و التكملة و اللسان و القاموس.
[٦٢] لم أجد الحديث في مظانه المعروفة.
[٦٣] سقطت كلمة (أسفل) من ك.
[٦٤] كذا في الأصول، و في القاموس: الأمعز، و ذكر في التاج ان الصواب: بين الأشعر و بين الصحن من حافره.
[٦٥] سقطت كلمة (سلمة) من ك.
[٦٦] تقدَّم من المؤلف في أوائل هذا التركيب ذكر «السَّلام ضربٌّ من دقِّ الشجر».