المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٧ - سلب
و السَّلِيْبُ: الشَّجَرَةُ التي أُخِذَ أغْصَانُها و وَرَقُها.
و امْرَأةٌ مُسَلِّبٌ، و قد تَسَلَّبَتْ علىٰ زَوْجِها. و السِّلَابُ: السَّوَادُ تَلْبَسُه المَرْأةُ إذا أحَدَّتْ علىٰ زَوْجِها؛ و جَمْعُها سُلُبٌ، و هو- أيضاً-: خِرْقَةٌ سَوْدَاءُ كانَتِ المَرْأةُ تُغَطّي [٢٢] رَأْسَها في المَأْتَمِ.
و السُّلُبُ: الطِّوَالُ، فَرَسٌ سَلِبُ القَوائمِ: أي خَفِيْفُ نَقْلِها. و رَجُلٌ سَلِبُ اليَدَيْنِ بالطَّعْنِ. و ثَوْرٌ سَلِبُ القَرْنِ.
و ما لي أرَاك مُسْلِباً [٢٣]: إذا لم يَأْلفْ أحَداً و لا يَسْكُن.
و امْرَأةٌ سَلِبَةُ الأطْرَافِ: أي لَيِّنَتُها.
و السَّلَبُ: لِيْفُ المُقْلِ، الواحِدَةُ سَلَبَةٌ، يُتَّخَذُ منها الحِبَالُ [٢٤]. و الأُسْلُوْبُ:
شَجَرُ السَّلَبِ، و السَّلَبُ نَحْوُ السَّلَم.
و سَلَبَتِ الشَّجَرَةُ و أسْلَبَتْ: ذَهَبَ [٢٥] حَمْلُها. و شَجَرٌ مُسْلِبٌ و سَلُوْبٌ.
و النَّخْلَةُ إذا صُرِمَتْ: قد أسْلَبَتْ، فهي سَلُوْبٌ و هُنَّ سُلُبٌ [٢٦]. و نَخْلَةٌ سَلِيْبٌ: لا حَمْلَ عليها.
و السَّلَبَةُ من الغَنَم: الشّاةُ التي لا لَبَنَ لها و لا وَلَدَ، و الجميع السَّلَبُ و السَّلَبَاتُ و الأسْلَابُ [٢٧].
و السَّلَبَةُ: العَقَبَةُ التي يُشَدُّ بها الرِّيْشُ علىٰ السَّهْم. و هي- أيضاً-: خَيْطٌ يُشَدُّ علىٰ خَطْمِ البَعِير.
و تَسَلْسَبُوا في الطَّرِيْقِ: اخْتَلَفُوا فيه.
[٢٢] في ك: يغطي.
[٢٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و م، و صحفت في ك إلى (ملبساً)، و ضُبطت بفتح اللام في التهذيب و اللسان و نصِّ التكملة.
[٢٤] في ك: يتخذ منه الجبال.
[٢٥] في ك: نحو ذهب.
[٢٦] ضُبطت الكلمة في الأصل بضمّ ففتح، و في ك: بالتحريك، و ما أثبتناه من م و الصحاح و اللسان.
[٢٧] هذه الفقرة من قوله: (و السَّلبة من الغنم) إلى قوله هنا: (و الأسلاب) سقطت من ك.