المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١١ - سرب
و سَفَرْتُ الغَنَمَ: و هو أنْ تَبِيْعَ خِيَارَها حَتّىٰ يَبْقىٰ أرَاذِلُها.
و النّاقَةُ المُسْفِرَةُ الحُمْرَةِ: و هي التي ارْتَفَعَتْ عن الصَّهْبَاءِ شَيْئاً.
و السَّفُّوْرُ: سَمَكَةٌ قَدْرُ شِبْرٍ [٣٩]؛ شَوْكُه كثيرٌ.
و سَفَارِ: اسْمُ ماءٍ.
و المُسَفَّرُ: غَزْلٌ يُكَبُّ يُدَقَّقُ أسْفَلُه و يُجْعَلُ أعلاه كالكُبَّةِ.
فسر:
الفَسْرُ: التَّفْسِيْرُ؛ و هو بَيَانٌ؛ و تَفْصِيْلُ الكُتُبِ، يُقال: فَسَرْتُ القُرْآنَ و فَسَّرْتُه.
و ما تَفَسَّرْتُ [٤٠] عن هذا: أي ما سَألْتُ عن تَفْسِيْرِه، و هي كقَوْلِكَ: ما اسْتَفْسَرْتُه.
السين و الراء و الباء
سرب:
السَّرْبُ: مالُ القَوْمِ، و الجَميعُ السُّرُوْبُ. و فلانٌ آمِنٌ في سَرْبِه: و هو الذي لا تُغْزىٰ نَعَمُه لعِزِّه، و قيل: آمِنُ القَلْبِ. و قَوْلُهم [٤١]: «اذْهَبي [٤٢] فلا أنْدَهُ سَرْبَكِ» أي لا أرُدُّ إبِلَكِ، و كانَتِ المَرْأةُ تَطْلُقُ بهذه الكلمة.
و سَرَبَ في حَوَائجِه سُرُوْباً: بالنَّهارِ.
و السِّرْبُ: القَطِيْعُ من الظِّبَاءِ و البَقَرِ و القَطا و النِّسَاءِ. و السُّرْبَةُ: الطائفَةُ من السِّرْب.
و فُلانٌ مُنْسَاحُ السِّرْبِ: كأنَّه أرادَ به سَعَةَ صَدْرِه و بَلَدِه [٤٣].
و المَسْرَبُ: المَوْضِعُ الذي تُسْرَبُ فيه الظِّبَاءُ و الوَحْشُ لِمَرَاعِيْها، و الجَميعُ المَسَارِبُ.
[٣٩] في ك: قدر شبير.
[٤٠] في ك: و ما تسفرت.
[٤١] هذا القول معدود من الأمثال في المستقصى: ١/ ١٣٦ و مجمع الأمثال: ١/ ٢٨٨.
[٤٢] في ك: اذهبني.
[٤٣] و في اللسان: انه لواسع السرب أي الصدر و الرأي و الهوى.