المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٦٠ - مس
و السَّمْسَمُ: ضَرْبٌ من مَشْيِ [١٣] الثَّعالِب. و قيل: هو الثَّعْلَبُ.
و سَمْسَمُ: اسْمُ مَوْضِعٍ. و اسْمُ رَمْلَةٍ.
و السّاسَمُ: شَجَرُ الشِّيْزِ [١٤].
و السِّمْسِمَةُ و السَّمَامَةُ: دُوَيْبَةٌ علىٰ خِلْقَةِ الأَكِلَةِ؛ حَمْرَاء.
و السَّمَاسِمُ: طَيْرٌ يُشْبِهُ الخَطَاطِيْفَ لا يُقْدَرُ لها علىٰ البَيْضِ، و يقولون [١٥]:
«كَلَّفْتَني بَيْضَ السَّمَاسِمِ». و النَّمْلُ إذا طارَ. و هَنَاتٌ تَعَضُّ عَضّاً شَدِيداً، واحِدَتُها سمْسمَةٌ [١٦]. و النَّمْلَةُ الحَمْرَاءُ.
و السُّمَاسِمُ: الثَّعْلَبُ، يُقال: ثَعْلَبٌ سُمَاسِمٌ و سَمْسَمٌ و سَمْسَمَانٌ [١٧]: أي خَفِيْفٌ.
و السَّمْسَمَةُ: الخِفَّةُ؛ و بها سُمِّيَ الذِّئْبُ سَمْسَاماً.
و رَجُلٌ مِسَمٌّ و قَوْمٌ مِسَمُّوْنَ: و هو الذي يَأْكُلُ ما قَدَرَ عليه.
و «ما لَهُ سُمٌّ و لا حُمٌّ» أي شَيْءٌ؛ مَثَلٌ [١٨] في نَفْيِ المِلْكِ.
و السِّمَّةُ: البازي [١٩] الواسِعُ الذي يُطَبِّقُ البَيْتَ يُشَرُّ عليه الأقِطُ.
مس:
المَسُّ [٢٠]: مَسُّكَ الشَّيْءَ بيَدِكَ. و مَسِسْتُ الشَّيْءَ أمَسُّه، و مِسْتُه. و لٰا مِسٰاسَ: أي لا مُمَاسَّةَ، و «لا مَسَاسَ، لا مُسَاسَ لا خَيْرَ [٢١] في الأوْقَاسِ» [٢٢]،
[١٣] في الأصل و ك: ضرب من ضرب الثعالب، و ما أثبتناه من م. و في اللسان و القاموس: عَدْو.
[١٤] في ك: شجر الشين.
[١٥] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في التهذيب و مجمع الأمثال: ٢/ ٩٢ و المستقصى: ٢/ ٢٢٣ و اللسان و التاج.
[١٦] ضُبط السينان في الأصول بالفتح، و هما مضمومان و مكسوران في المعجمات و نص القاموس.
[١٧] كذا ضُبطت كلمة (سمسمان) في الأصول، و ضبطت بضم السينين في اللسان و القاموس.
[١٨] ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٨٨ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٢٤ و اللسان و التاج.
[١٩] كذا في الأصول، و لعله تصحيف (الباريّ) أي الحصير المنسوج.
[٢٠] في الأصل: (مسر: المَسْر الخ)، و في ك: المَسْرُ، و التصويب من م.
[٢١] في الأصل و ك: و لا خير، و قد حذفنا حرف العطف لعدم وروده في م و المعجمات.
[٢٢] في الأساس و العباب مَثَلٌ نصُّه: (لا مَسَاسِ لا خير في الأوقاس)، و في تركيب و قس في اللسان-