المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩٧ - سبى
و السُّيّابَةُ: التُّفّاحَةُ.
و السُّيُوْبُ: الرِّكَازُ. و
في الحَدِيث [٤]: «في السُّيُوْبِ الخُمسُ»
. و هو من الزَّرْعِ: ما سُيِّبَ فيه؛ لأنَّها من غَيْرِ سَقْيِ دَلْوٍ و لا سَمَاءٍ.
و السِّيْبُ: الوَدْعَةُ. و مَخْرَجُ الماءِ من الوادي، و جَمْعُه سُيُوْبٌ. و ما انسَابَ من المَطَرِ. و المُرْدِيُّ [٥] من أدَوَاتِ السَّفِيْنَةِ، و جَمْعُه سِيْبَانٌ.
و سابَ الرَّجُلُ في مَنْطِقِه: إذا تَكَلَّمَ بغَيْرِ رَوِيَّةٍ؛ سُيُوْباً.
و المَسَائبُ: النُّدُوْبُ في اليَدِ و الرِّجْلِ، يُقال: ما [٦] سابَتْ عليه دابَّةٌ.
و سَيَّبَ الفَرَسُ ذَكَرَه و أسَابَه إسَابَةً: أي أخْرَجَه من قُنْبِه.
سبى:
السِّبَاءُ: مَعْرُوْفٌ؛ من سِبَاءِ العَدُوِّ، سَبَيْتُ أسْبي سَبْياً. و تَسَابىٰ القَوْمُ: سَبىٰ بَعْضُهم بَعْضاً. و سَبَاكَ اللّهُ: جَعَلَكَ سَبْياً.
و السَّبِيَّةُ: الجارِيَةُ المَسْبِيَّةُ. و كذلك الخَمْرُ. و سَبَيْتُ الخَمْرَ: بمعنىٰ سَبَأْتُها.
و الجارِيَةُ تَسْبي قَلْبَ الفَتىٰ.
و السّابِيَاءُ: كالحِوَلاءِ من النّاقَةِ يكونُ فيها الوَلَدُ.
و إذا كَثُرَ نَسْلُ الغَنَمِ سُمِّيَتِ السّابِيَاءَ، حَتىٰ يُقال: تَرُوْحُ علىٰ بَني فلانٍ سابِيَاءُ من مالِهم. و هو- أيضاً-: هَنَةٌ تَخْرُجُ علىٰ أنْفِ [٢٨٠/ ب] الجَنِيْنِ [٧].
و السّابِيَاءُ من الإبلِ: المُؤبَّلَةُ أيضاً.
و السَّبِيَّةُ: دُرَّةُ البَحْرِ.
و جاءَ السَّيْلُ بعُوْدٍ سَبِيٍّ: إذا احْتَمَلَه من بَلَدٍ آخَرَ.
[٤] ورد في غريب أبي عبيد: ١/ ٢١١ و التهذيب و الأساس و الفائق: ١/ ١٤ و اللسان و التاج.
[٥] مُرديُّ السفينة هو (السَّيْب) بفتح السين في التكملة و اللسان و القاموس.
[٦] لم ترد كلمة (ما) في م. و كأن المراد ان المسائب جمع مَسْأب و هو المكان الذي سابت عليه دابة فتركت فيه ندباً.
[٧] في ك: الجبين.