المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١١٦ - فصد
و النَّدْصُ: امْتِرَاقُ الشَّيْءِ من الشَّيْءِ.
الصاد و الدال و الفاء
صدف:
الصَّدَفُ: غِشَاءُ [٥٥] خَلْقٍ في البَحْرِ فيه اللُّؤْلُؤُ. و صَدَفا الدُّرَّةِ: جانِبَاها.
و الصَّدَفَانِ: جَبَلانِ مُتَصَادِفَانِ أي مُتَلاقِيَانِ.
و صادَفْتُ الرَّجُلَ: لَقِيْتُه.
و الصُّدُوْفُ: المَيْلُ عن الشَّيْءِ، صَدَفَني عنه كذا.
و صَدَفا الوادي و صُدْفَاه: طُرَّتاه.
و الصَّدَفُ: مَصْدَرُ الأصْدَفِ [٥٦] و هو الاعْوِجَاجُ في اليَدَيْنِ، ناقَةٌ صَدْفَاءُ.
و الصَّدُوْفُ: الأبْخَرُ.
و الأصْدَافُ: أمْوَاجُ البَحْرِ.
و الصَّوَادِفُ من الإِبِلِ: التي لا تَشْرَبُ الماءَ حَتّىٰ تَفْرُغَ الوارِدَةُ. و قيل: هي المُعَقِّبَاتُ إذا انْصَرَفَتْ ناقَةٌ دَخَلَتْ مَكانَها أُخْرىٰ.
فصد:
الفَصْدُ: قَطْعُ العِرْقِ.
و الفَصِيْدُ: دَمٌ كانَ يُجْعَلُ في مِعًى [٥٧] من فَصْدِ عِرْقِ الإبِلِ؛ و يُؤْكَلُ في القَحْطِ و اللَّزَبَاتِ. و يقولون [٥٨]: «ما حُرِمَ مَنْ فُصِدَ له» يُقال عِنْدَ تَرْغِيْبِ الإنْسانِ في قِسْمٍ أصَابَه.
و الفاصِدَانِ: مَوْضِعُ مَجْرَىٰ الدُّمُوْعِ علىٰ الوَجْهِ.
[٥٥] في ك: الدف غثاء.
[٥٦] في م: الأصداف.
[٥٧] رُسِمَت الكلمة في الأصول: (المعا)، و قد أثبتنا ما رُسِمَت به في المعجمات.
[٥٨] هذا القول مَثَلٌ و المشهور فيه: (لم يُحْرَم مَنْ .. الخ)، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٣٥ و التهذيب و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ١٤١ و اللسان و القاموس و التاج، و ربما يُضْبَط (مَنْ فُصْدَ له) بسكون الصاد.