المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٩ - صول
لصى:
لَصىٰ فلانٌ المَرْأةَ يَلْصِيها لَصْياً: إذا قَرَفَها، و يَلْصُو: لُغَةٌ.
و الإلْصَاءُ: الإقَامَةُ بالمَكانِ.
و ألَصْتُ منه شَيْئاً: أي أخَذْت؛ أُلِيْصُ إلَاصَةً.
و أَلَصْتُه [٤٢] عن كذا: أي راوَدْته عنه. و
في حَدِيث عُمَرَ [٤٣]- رضي اللّهُ عنه [٤٤]-: «هي الكَلِمَةُ التي ألَاصَ عَمَّه عليها [٤٥] عِنْدَ المَوْتِ شهادَةُ أنْ لا إلٰه إلّا اللّهُ»
. ليص [٤٦]:
لاصَ يَلِيْصُ: أي حادَ. و قد لِصْتَ و حِصْتَ. و لِصْتُه أَلِيْصُه و أَلَصْتُه أُلِيْصُهُ:
إذا حَرَّكْته عن مَوْضِعِه.
صول:
صالَ الرَّجُلُ علىٰ قِرْنِه يَصُوْلُ صَوْلَةً: أوْقَعَ به فِعْلًا، و اسْتَطَالَ عليه.
و صالَ الفَحْلُ و العَيْرُ: حَمَلَ علىٰ العانَةِ فَكَدَمَها؛ يَصُوْلُ. و هو صَؤُوْلٌ: له صَوْلَةٌ.
و يقولونَ [٤٧]: «رُبَّ قَوْلٍ أشَدُّ من صَوْلٍ».
و المِصْوَلُ: المِكْسَحُ الذي يُكْسَحُ به السُّنْبُلُ من العِيْدَانِ و الأقْمِشَةِ، يُقال:
صالَ البُرَّ يَصُوْلُه صَوْلًا. و التَّصْوِيْلُ كذلك، و هو- أيضاً-: إخْرَاجُكَ الشَّيْءَ من الشَّيْءِ بالماء. و حِنْطَةٌ مُصَوَّلَةٌ، و قد صَوَّلْناها. و صُوْلَةٌ من حِنْطَةٍ.
[٤٢] كان ينبغي ان يوضع هذا الفعل و الذي قبله في تركيب ليص الآتي.
[٤٣] ورد في التهذيب و الصحاح و الفائق: ٣/ ٣٣٢ و اللسان و التاج.
[٤٤] لم ترد جملة (رضي اللّه عنه) في م.
[٤٥] في م و ك: ألاص عليها عمَّه.
[٤٦] لم يرد هذا التركيب في العين، و لم ينبه المؤلف على ذلك، و قد ورد في التهذيب و التكملة و اللسان و القاموس و التاج.
[٤٧] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٤١ و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ٣٠٢ و اللسان و التاج.