المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٣ - سل
السين و اللام
سل:
السَّلُّ: سَلُّكَ الشَّعرَ من العَجِيْنِ.
و الانْسِلالُ: في مَعْنىٰ المُضِيِّ. و الخُرُوْجُ من بَيْن ضِيْقٍ [١]. و سَلَلْتُ السَّيْفَ فانْسَلَّ [٢].
و التَّسَلُّلُ: فِعْلُ جَماعَةٍ إذا انْسَلُّوا.
و في حَدِيثِ أُمِّ زَرْعٍ [٣]: «كمِسَلِّ [٤] شَطْبَةٍ» و هو ما سُلَّ من شَطْبِ الجَرِيْدِ يُعْمَلُ منه الزُّبُلُ.
و مَثَلٌ [٥]: «رَمَتْني بدائها و انْسَلَّتْ» أي انْفَلَتَتْ و امَّلَصَتْ [٦].
و السَّلِيْلُ و السَّلِيْلَةُ: المُهْرُ و المُهْرَةُ.
و سَلِيْلَةٌ من شَعرٍ: هي مِثْلُ الضَّرِيْبَةِ؛ تَسُلُّ المَرْأةُ الشَّيْءَ بَعْدَ الشَّيْءِ ثُمَّ تَغْزِلُه.
[١] كذا في الأصول، و هو (مضيق) في العين و التهذيب و الأساس و اللسان.
[٢] في ك: السيف ما انسل.
[٣] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ٢/ ٢٨٨ و التهذيب و الفائق: ٣/ ٤٩ و اللسان و التاج.
[٤] هكذا ضُبطت الكلمة بكسر الميم في الأصول، و ضُبطت بفتحها في المصادر المذكورة في الهامش السابق.
[٥] ورد في أمثال أبي عبيد: ٧٣ و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ٢٩٨ و اللسان و التاج.
[٦] في م: و انملصت، و في ك: أي انفلت و أملصت.