المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨١ - صرى
و صَرىٰ الماءَ يَصْرِيْه: جَمَعَه.
و إذا كانَ الفَرَسُ لم يَنْزُ قَطُّ فهو الصَّرْيَانُ [٢٤].
و يُقال لِلَّذي [٢٥] يُقْدِمُ علىٰ امْرَأةِ أبيه: إنَّه لَصَرِيٌّ [٢٦٢/ أ]، و كانَ ابنُ مُقْبِلٍ صَرِيّاً.
و الصَّرىٰ: الدَّمْعُ و اللَّبَنُ، و هو أنْ يَجْتَمِعَ فلا يَجْري، و في اللَّبَنِ: أنْ يَفْسُدَ [٢٦] طَعْمُه.
و نَعْجَةٌ صَرْيَاءُ [٢٧] و صَرِيَةٌ [٢٨]: أي مُحَفَّلَةٌ، و مِعْزىً صَرَاءُ [٢٩]- مَمْدُودٌ-.
و صَرِيَتِ الناقَةُ تَصْرىٰ صَرىً و صَرَتْ تَصْري صَرْيَةً و صَرّاها أهْلُها تَصْرِيَةً: أي حَفَلَتْ. و
في الحَدِيثِ [٣٠]: «التَّصْرِيَةُ خِلَابَةٌ»
. و في المَثَل [٣١]: «شَرُّ طَعامٍ صَرىٰ عامٍ إلى عام» يَعْني اللِّبَأَ.
و صَرِيَ فلانٌ في يَدِ فلانٍ: أي بَقِيَ عِنْدَه رَهْناً.
و صَرَيْتُ بَيْنَ القَوْمِ: أصْلَحْت بَيْنَهم.
و صَرَاني من هذا الأمْرِ: أي أنْقَذَني، و قيل: شَفَاني و كَفَاني.
و صَرىٰ يَصْري: أي دَفَعَ يَدْفَعُ. و ما يَصْرِيْكَ عَنّي: أي ما يُرْضِيْكَ و يَدْفَعُكَ.
و صَرَتِ الناقَةُ بعُنُقِها: أي رَفَعَتْ رَأْسَها و نَظَرَتْ؛ صَرْياً. و صَرَتْ نَظْرَةً [٣٢].
و الصاري: الحافِظُ، صَرَاه اللّهُ يَصْرِيه: أي حَفِظَه.
[٢٤] ضُبطت الكلمة في الأصول بكسر الصاد، و ما أثبتناه من التكملة و اللسان.
[٢٥] في الأصول: الذي، و السياق يقتضي ما أثبتنا.
[٢٦] في ك: أن نفسد.
[٢٧] في ك: صرياه، و في التهذيب و القاموس: صَرْيا، و في اللسان كالأصل.
(٢٨) كذا الضبط في الأصول، و هي (صَرِيَّة) بتشديد الياء في اللسان و القاموس و نصِّ التاج.
[٢٩] و في التكملة و القاموس: صَرَاةٌ.
[٣٠] ورد بنص الأصل في الأساس، و مضمونه في غريب أبي عبيد: ٢/ ٢٤١- ٢٤٣ و الفائق:
١/ ٢٩٦.
[٣١] ورد بلفظٍ قريب من لفظ الأصل في التهذيب و اللسان و التاج.
[٣٢] في ك: و صرى نظرة.