المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٧ - سرو
و الإسْوَارُ [٢]: من أسَاوِرَةِ الفُرْسِ و هم قُوّادُهم [٣].
و يُسَمّىٰ الرّامي أُسْوَاراً و إسْوَاراً.
و عنده سُوَرٌ من الإبِلِ: أي إبِلٌ كِرَامٌ، واحِدَتُها [٤] سُوْرَةٌ.
سرو:
السَّرْوُ: سَخَاءٌ في مُرُوْءَةٍ [٥]، سَرَا يَسْرُو؛ فهو سَرِيٌّ و هُمْ سَرَاةٌ.
و السَّرَاوَةُ: الفَضْلُ و الزِّيَادَةُ. و ما كانَ الرَّجُلُ سَرِيّاً، و لقد سَرَا و سَرُوَ [٦] و سَرِيَ يَسْرىٰ [٢٧٧/ ب] سَرَاءً. و قَوْمٌ أسْرِيَاءُ و سُرَوَاء.
و سَرَاةُ كُلِّ شَيْءٍ: ظَهْرُه، و الجَميعُ السَّرَاوَاتُ [٧].
و سَرَاةُ النَّهَارِ: ارْتِفَاعُه، و الطَّرِيقِ: مُعْظَمُه.
و سَرَاةُ العِشَاءِ: الوَقْتُ الأوَّلُ من اللَّيْلِ.
و سَرَوْتُ الثَّوْبَ عن الرَّجُلِ: إذا كَشَفْتَه. و يُقال: سَرّىٰ و سَرَى- مُخَفَّفٌ و مُثَقَّلٌ-. و يقولون: سارَيْتُه أي كاشَفْته.
و سارَيْتُه أمْري: أي خايَرْته.
و سَرَوْتُ السَّيْفَ: أي اخْتَرَطْته.
و ظَلَّ يَفْعَلُ كذا سَرَاةَ يَوْمِه: أي عامَّتَه.
و السِّرْوَةُ: سَهْمٌ صَغِيرٌ قَصِيْرٌ، و كذلك السُّرْوَةُ، و جَمْعُها سُرىً و سِرىً.
و سِرَاءٌ- مَمْدُوْدٌ-: دُوْدَةٌ في الأرْضِ، يُقال: أرْضٌ مَسْرُوَّةٌ، و قد سُرِيَتْ.
و السَّرْوُ: مَحَلَّةُ حِمْيَرَ. و ما ارْتَفَعَ من الأرْضِ. و اسْمُ شَجَرٍ مَعْرُوْفٍ.
[٢] أشار في الأصل و م إلى جواز ضم الهمزة أيضاً.
[٣] في م و ك: قواده.
[٤] سقطت جملة (سور من الإبل أي إبل كرام واحدتها) من ك.
[٥] في الأصول: في مُرُوَّة. و ما أثبتناه من المعجمات.
[٦] في ك: و لقد سرا و سر.
[٧] كذا في الأصول و في إحدى مخطوطات التهذيب، و هو (سَرَوات) في العين و الصحاح و الأساس و اللسان و القاموس.