المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧٣ - بسط
و البَسْطَةُ: الفَضِيْلَةُ [٤٧] علىٰ غَيْرِه، له بَسْطَةٌ في الجِسْمِ و المالِ، و بَسَطَني اللّهُ علىٰ فُلانٍ: أي فَضَّلَني عليه.
و البَسِيْطُ: الرَّجُلُ المُنْبَسِطُ اللِّسَانِ، و المَرْأةُ بَسِيْطَةٌ، و الفِعْلُ بَسُطَ بَسَاطَةً.
و بَسَطَ الينا فلانٌ يَدَه بما نُحِبُّ و نَكْرَهُ.
و فَرَشَ لي فِرَاشاً لا يَبْسُطُني: و ذلك إذا كانَ ضَيِّقاً لا يَتَّسِعُ عليه.
و الأبْسَاطُ من النُّوْقِ: التي مَعَها أوْلادُها؛ الواحِدَةُ بِسْطٌ، يُقال: أبْسَطْتُ الإبِلَ: أي خَلَّيْتها و أولادَها تُرْضِعُها.
و إذا ألْقَحَ الرَّجُلُ إبِلَه عاماً و تَرَكَها عاماً قيل: أبْسَطَها إبْسَاطاً.
و قَطاً أبْسَاطٌ أيضاً.
و البَسِيْطَةُ- كالنَّشِيْطَةِ-: للرَّئيسِ؛ و هي النّاقَةُ مَعَها وَلَدُها فتكون هي و وَلَدُها في رُبْعِ الرَّئيسِ، و جَمْعُها بُسُطٌ.
و المَبْسُوْطَةُ من الرِّحَالِ [٤٨]: التي يُفْرَقُ بَيْنَ الحِنْوَيْنِ حَتّىٰ يكونَ بَيْنَهما قَرِيْبٌ من ذِرَاعٍ.
و خِمْسٌ باسِطٌ: أي بائصٌ.
و حَفَرَ قامَةً باسِطَةً: إذا حَفَرَ قامَتَه و طُوْلَ يَدِه.
و بلادٌ باسِطَةٌ: بمَنْزِلَةِ بسَاطٍ [٤٩] من الأرْضِ؛ و هي الأرْضُ الواسِعَةُ.
و ذَهَبَ فلانٌ في بُسَيْطَةَ: أي في الأرْضِ، فلم يَصْرِفْها.
و بَيْني و بَيْنَهُ بَسِيْط النَّبْلِ: أي مَدُّه.
و البَسَاطُ: القِدْرُ العَظِيْمَةُ.
[٤٧] في ك: الفصيلة.
[٤٨] في الأصل و ك: الرجال؛ و هو تصحيف، و التصويب من م و الأساس و العباب و اللسان.
[٤٩] لم تضبط باء بساط في الأصل، و ربما كان ذلك إشارة إلى جواز كسرها و فتحها كما نُصَّ عليه في العباب و اللسان و القاموس.