المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٢ - رس
و الرَّسْرَسَةُ: نحو النَّصْنَصَةِ؛ و هو أنْ يُثْبِتَ البَعِيرُ رُكْبَتَه في الأرْضِ للنُّهُوْضِ [١٩].
و أنا أرُسُّه لكَ رَسّاً: أي أُثْبِتُه في قَلْبِكَ.
و رَسَسْتُ [٢٠] فلاناً بالحَدِيْثِ أَرُسُّه: إذا كَرَّرْته عليه. و كذلك إذا حَدَّثْتَ به نَفْسَكَ.
و الرَّسُّ- أيضاً-: أنْ تَرُسَّ القَوْلَ تَأْتي [٢١] منه بالأطْرافِ و البَعْضِ [٢٢] و لا تُفْصِحَ به.
و بَلَغَني رَسٌّ من الخَبَرِ: أي ذَرْوٌ منه، و رَسَّةٌ أيضاً.
و الرَّسُّ: التَّعْرِيْضُ بالشَّتْمِ.
و ارْتَسَّ الخَبَرُ في الناسِ: جَرىٰ فيهم خَفِيّاً.
و رَسَسْتُ [٢٣] بين القَوْمِ أَرُسُّ رَسّاً: أي أصْلَحْت بَيْنَهم.
و ما رَسَسْتُ له أمْراً: أي ما أفْشَيْته، و لا تَرُسَّ سِرَّ أخِيكَ.
و رُسَّ المَيِّتُ: أي قُبِرَ.
و رِيْحٌ رَسِيْسُ المَسِّ: لَيِّنَتُه.
و الأُرْسُوْسَةُ: قَلَنْسُوَةٌ تُوْضَعُ علىٰ الهامَةِ.
[١٩] في ك: ركبته و رست للنهوض.
[٢٠] في ك: ورست.
[٢١] في ك: يأتي.
[٢٢] في الأصل: و البغض، و التصويب من م و ك.
[٢٣] في ك: ورست.