المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩ - ضرف
و المَرْفِضُ [٢٣]: مَسِيْلُ الماء في غِلَظٍ من الأرْضِ، و جَمْعُه مَرَافِضُ.
و الرَّوَافِضُ: جُنْدٌ تَرَكُوا قائدَهم، و كُلُّ طائفَةٍ منها: رافِضَةٌ [٢٤]. و هم- أيضاً-: قَوْمٌ لهم رَأيٌ و جِدَالٌ، و النَّسْبَةُ اليهم رافِضِيٌّ.
و في القِرْبَةِ رَفَضٌ من ماء: أي قَليلٌ كالجُرْعَة، و رَفَّضْتُ القِرْبَةَ تَرْفِيْضاً:
جَعَلْتَ فيها رَفَضاً من الماء، و جَمْعُه أرْفاض.
و رَفَضَتِ الإِبلُ فهيَ [إبِلٌ] [٢٥] رافِضَةٌ و رَفَضٌ: و ذلك أنْ تَرْعىٰ وَحْدَها و الراعي يُبْصِرُها لا يَجْمَعُها. و راع قُبَضَةٌ رُفَضَةٌ [٢٦]. و الرُّفُضُ: المُتَبَدِّدَةُ من الإبِلِ [٢٧] و هي تَرْعىٰ، واحِدُها رَفِيْضٌ و رَفُوْضٌ؛ للذَّكَرِ و الأُنثىٰ، و هي- أيضاً-:
الرَّفَضىٰ. و أرْفَضَ القَوْمُ: رَفَضَتْ إبِلُهم.
و الرُّفَاضُ: الهَمَلُ، واحِدُها رافِضٌ.
ضرف:
مُهْمَلٌ عنده [٢٨].
الخارزَنْجيُّ: الضَّرِفُ: الحَمَاطُ، و هما التِّيْنُ [٢٩]، و الواحِدَةُ ضَرِفَةٌ.
و إنَّه لَفِي ضِرْفَةِ [٣٠] خَيْرٍ: أي كَثْرَةٍ [٣١].
[٢٣] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و م، و في ك: المريض، و ضبطت بفتح الفاء في التهذيب و اللسان.
[٢٤] في ك: راضية.
[٢٥] زيادة من م. و ورد مثل ذلك في العباب و اللسان.
[٢٦] و في مجمع الأمثال: ١/ ٧٨ مَثَلٌ نصُّه: إنه لقبضة رفضة.
[٢٧] سقطت كلمة (الإبل) من ك.
[٢٨] و قد ورد التركيب في التهذيب و المقاييس و العباب و اللسان و القاموس و التاج.
[٢٩] في ك: الطين.
[٣٠] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، و نصَّ على ضم الضاد في العباب و التكملة و التاج.
[٣١] في ك: أي كثيرة.