المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٣ - تيس
السين و التاء
(و. ا. ي)
توس:
فُلانٌ من تُوْسِهِ كذا و كذا: أي من خِلْقَتِه. و قيل: هو الأصْلُ و الطَّبِيْعَةُ.
تيس:
التَّيْسُ: الذَّكَرُ من المِعْزىٰ. و عَنْزٌ تَيْسَاءُ: إذا كانَ قَرْناها طَوِيْلَيْنِ، بَيِّنُ التَّيْسِ.
و بَيْنَ القَوْمِ مُتَايَسَةٌ و تِيَاسٌ: أي مُمَارَسَةٌ و مُكايَسَةٌ [١] و مُدَافَعَةٌ.
و تَيَّسَ الرَّجُلُ جَمَلَه و فَرَسَه تَتْيِيْساً: إذا راضَه و ذَلَّلَه.
و التِّيَاسانِ: نَجْمَانِ.
و في المَثَل [٢]: «احْمُقي و تِيْسي» للرَّجُلِ يَتَكَلَّمُ بحُمْقٍ أو بما لا يُشْبِهُ شَيْئاً.
و
في حَدِيثٍ لعَبْدِ اللّه بن صَفْوَانَ: «تِيْسِي» فقال ابنُ عَبّاسٍ: «تَعَسْتَ [٣]؛ و هَلْ تَعْرِفُ تِيْسِي؟»، قال: «لا».
[١] كذا في الأصول بالياء المثناة، و مثلها في القاموس. و هي (مكابسة) بالباء الموحَّدة في التكملة و العباب.
[٢] ورد في التهذيب و المستقصىٰ: ١/ ٨٦ و العباب و التكملة و اللسان و القاموس.
[٣] في الأصل و م: قعست، و في ك: نعست، و لعل الصواب ما أثبتناه.