المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٢٥ - فسل
و جاؤا سُلْفَةً سُلْفَةً: أي بَعْضُهم في إثْرِ بَعْضٍ [١٠].
و السُّلَفُ: فَرْخُ الحَجَلِ، و الجَمِيْعُ السِّلْفَانُ.
و فَرْخٌ سُلَفٌ: صَغِيْرٌ، و جَمْعُه سِلْفَانٌ.
و السَّلُوْفُ: الطَّوِيْلُ.
فلس:
الفَلْسُ: مَعْرُوفٌ، و جَمْعُه فُلُوْسٌ. و أفْلَسَ الرَّجُلُ: صارَ ذا فُلُوْسٍ بَعْدَ الدَّرَاهِمِ.
و التَّفْلِيْسُ في اللَّوْنِ: إذا كانَ علىٰ جِلْدَتِه [١١] لُمَعٌ كالفُلُوْسِ.
و الفِلْسُ: صَنَمٌ كانَ لطَيِّىءٍ في الجاهِليَّة.
و تَفْلِيْسُ: كُوْرَةٌ.
فسل:
الفَسْلُ: الرَّدِيْءُ لا مِرَّةَ له و لا جَلَدَ، فَسِلَ يَفْسَلُ فَسَلًا، و فَسُلَ- أيضاً- فَسَالةً و فُسُوْلَةً. و دَرَاهِمُ فُسُوْلٌ: أي رَدِيْئَةٌ، واحِدُها فَسْلٌ. و أفْسَلَ عليه دَرَاهِمَه: إذا رَذَلَها.
و فُسِلَ به: إذا أُخِسَّ [١٢] حَظُّه.
و فَسَلَ الصَّبِيَّ: بمعنىٰ فَطَمَه.
و
في الحَدِيث [١٣]: «لَعَنَ اللّهُ المُفَسِّلَةَ»
و هي التي إذا أرادَ زَوْجُها أنْ يَأْتِيَها قالتْ إنّي حائضٌ، و أصْلُه من الفُسُوْلَةِ و هي الفُتُوْرَةُ في الأمْرِ.
و الفَسِيْلُ: صِغَارُ النَّخْلِ، الواحِدَةُ [١٤] فَسِيْلَةٌ.
[١٠] من قوله: (و هي أيضاً ما تدخره) إلى قوله هنا: (في اثر بعض) سقط من ك.
[١١] في م: على جلده.
[١٢] في ك: إذا احسن.
[١٣] ورد في التهذيب و الأساس و الفائق: ٣/ ١١٧ و اللسان و التاج.
[١٤] في م: و الواحدة.