المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٧ - موس
من المَطَرِ: سَمَاءانِ. و المَطَرُ الجائدُ [٢٦]، يُقال: أصَابَتْهُم سَمَاءٌ و سُمِيٌّ كثيرةٌ [٢٧]، و ثَلاثُ أسْمٍ [٢٨]، و الجَميعُ الأَسْمِيَةُ.
و السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ: طِبَاقُ الأرَضِيْنَ. و تُجْمَعُ السَّمَاءُ علىٰ السَّمَاوىٰ [٢٩].
و يُقال لِلَّيْلَةِ التي تَلي يَوْمَها: لَيْلَة السَّمَاء.
و الاسْمُ: عَلَامَةٌ للشَّيْءِ يُعْرَفُ به، و أصْلُ تَأْسِيْسِه: سَمَوَةٌ [٣٠]. و سَمَّيْتُ و أسْمَيْتُ، و تَسَمّىٰ بكذا. و تَصْغِيْرُه سُمَيٌّ. و يُقال- أيضاً-: سِمٌ و سُمٌ و سَمٌ و أُسْمٌ.
و السُّمَىٰ- مَقْصُوْرٌ-: بُعْدُ ذَهَابِ اسْمِ الرَّجُلِ.
و السّامي: صاحِبُ النَّحْلِ و شائرُها.
و السُّمُوَّةُ: أدْنىٰ الطَّعْمِ.
و أسْمَيْتُه من بَلَدٍ إلى بَلَدٍ: أي شَخَصْتُه [٣١].
مسو:
المَسْوُ: لُغَةٌ في المَسْيِ؛ و هو أنْ يُدْخِلَ الراعي يَدَه في رَحِمِ النّاقَةِ فَيَمْسُطَ ماءَ الفَحْلِ.
و مَسَوْتُ الرَّجُلَ أمْسُوْهُ: أي خَدَعْته، و قد يُهْمَزُ.
موس:
المَوْسُ: تَأْسِيْسُ المُوْسىٰ.
و مُوْسىٰ: صَلَّىٰ اللّهُ عليه و سَلَّم [٣٢].
[٢٦] في الأصول: الجائدة، و في اللسان: المطرة الجديدة، و في القاموس: المطرة الجيِّدة.
[٢٧] في ك: كثير.
[٢٨] كذا في الأصول.
[٢٩] كذا في الأصول، و ذكر في التاج: سمائي على فعائل.
[٣٠] كذا في الأصول و بهذا الضبط. و المذكور في المعجمات: السُّمُوُّ و السِّمْوُ.
[٣١] كذا في الأصول، و المستعمل بهذا المعنى: (أشخصته) كما في الأساس و التكملة و التاج.
[٣٢] في م: (و موسى (عليه السلام))، و لعلَّه الأَوْلىٰ بالاختيار.