المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٨ - ورس
و أسْرىٰ فلانٌ: صارَ إلى السَّرَاةِ من اليَمَنِ.
و السَّرَاءُ: شَجَرٌ تُتَّخَذُ منه القِسِيُّ العَرَبيَّةُ، الواحِدَةُ سَرَاءَةٌ [٨].
و يُقال لليُسْرُوْعِ: السِّرْوُ. و سُرِيَتِ الأرْضُ: وَقَعَتْ فيها السِّرْوُ.
و سَرْوُ [٩] الجَرَادِ: صَوْتُه- غَيْرُ مَهْمُوْزٍ-، إنَّه لَيَسْرُوْ سَرْوَ الجَرَادِ.
و امْرَأةٌ سَرْوَاءُ: طَوِيْلَةٌ في قِلَّةِ لَحْمٍ.
رسو:
رَسَوْتُ لفُلانٍ رَسْواً من الحَدِيثِ و الأمْرِ: أي ذَكَرْتُ له منه ذِكْراً و طَرَفاً.
و رَسَّيْتُ منه حَدِيثاً: أي حَفِظْته و حَمَلْت عنه.
و الرَّسْوُ: الإصْلَاحُ بَيْنَ القَوْمِ.
و رَسَا الجَبَلُ يَرْسُو: ثَبَتَ أصْلُه في الأرْضِ. و كذلك السَّفِيْنَةُ إذا انْتَهَتْ إلى قَرَارِ الماءِ.
و المِرْسَاةُ [١٠]: الأَنْجَرُ.
و إذا ثَبَتَتِ السَّحَابَةُ في مَوْضِعٍ و جادَتْ قيل: ألْقَتْ مَرَاسِيَها.
و الفَحْلُ إذا صاحَ بالشَّوْلِ [١١] ثُمَّ سَكَنَتْ و أسْفَرَتْ قيل: رَسَا بِها.
و رَسَتْ قَدَمَاهُ في الحَرْبِ.
و قِدْرٌ راسِيَةٌ: لا تَبْرَحُ مَكانَها.
و الرَّسْوَةُ: الدَّسْتِيْنَجُ، و جَمْعُها رَسَوَاتٌ و رِسَاءٌ، و هو من خَرَزٍ صِغَارٍ و لُؤْلُؤٍ.
و تَرَسَّتِ المَرْأةُ: من ذلك.
ورس:
الوَرْسُ: صِبْغٌ أحْمَرُ و أصْفَرُ. و التَّوْرِيْسُ: فِعْلُه.
[٨] في الأصول: الواحدة سراة، و ما أثبتناه من اللسان و القاموس.
[٩] ضُبطت الكلمة في الأصول بكسر السين، و قد ضبطناها بما ورد في آخر هذه الفقرة من ضبطها بالفتح، و لم نجد السرو بمعنى الصوت في المعجمات.
[١٠] ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الميم، و الصواب ما أثبتناه. و في ك: و المرساء.
[١١] في م: بالشوك.