المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٧٨ - لوس
و أُمُّ مَوْسِلٍ: اسْمُ هَضْبَةٍ.
سلو:
سَلَا فلانٌ عن فلانٍ يَسْلُو، و تَسَلّىٰ، و سَلِيَ عنه سُلُوّاً و سُلِيّاً، و سَلِيْتُه، و سَلَوْتُ عنه.
و إنَّه لَفي سَلْوَةٍ من العَيْشِ: أي في رَغَدٍ يُسْلِيْه الهَمَّ.
و السُّلْوَانُ و السَّلْوَةُ: ما يُتَسَلّىٰ به. و ما سَلِيْتُ: أي ما لَهِيْتُ [٥]. و سَلَّيْتُ مَبَاكِيَ [٦] فلانٍ: أي كَفَفْت عنه.
و السَّلْوىٰ: طائرٌ أبْيَضُ كالسُّمَانىٰ، الواحِدَةُ سَلْوَاةٌ.
و السَّلا [٧]: مَعْرُوْفٌ؛ يكونُ فيه الوَلَدُ، و هُما سَلَيَانِ، و الجَميعُ الأسْلَاءُ [٢٧٨/ ب]. و سَلِيَتِ الشّاةُ: تَدَلّىٰ سَلَاها تَسْلىٰ سَلًا. و هي سَلْيَاءُ: انْقَطَعَ سَلَاها في بَطْنها فنُزِعَ.
و يقولون [٨]: «وَقَعَ فلانٌ في سَلَا جَمَلٍ» أي في داهِيَةٍ لم تَكُنْ أصَابَتْه؛ لأنَّ الجَمَلَ لا سَلَا له.
و اسْتَلَتِ الشّاةُ و غَيْرُها تَسْتَلي: أي سَمِنَتْ، و إنَّه لَمُسْتَلٍ.
و أسْلَيْتُ [٩] سَمْناً: جَمَعْته.
و يُقال لِحَيٍّ من العَرَبِ: بَنُو مُسْلِيَةَ.
لوس:
اللَّوْسُ: أنْ يَتَتَبَّعَ الإنسانُ الحَلَاوَاتِ و غَيْرَها فَيَأْكُلَها، لاسَ يَلُوْسُ لَوْساً، و هو ألْوَسُ. و ما لُسْتُ لَوَاساً: أي ذَوَاقاً؛ و لا لَؤوْساً. و قيل: هو الخَلَقُ من الثِّيَابِ.
[٥] في ك: ما لهبت.
[٦] في م: مباركي.
[٧] هكذا رُسمت الكلمة في الأصول، و هي في المعجمات: (السَّلىٰ) لأنها من الياء لا الواو.
[٨] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٤٣ و الصحاح و الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٢٢ و اللسان و القاموس.
[٩] كذا الفعل في الأصل و ك، و هو (استليت) في م و التكملة و التاج.