المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٣١ - بسل
و السُّبُوْلَةُ: هي السُّنْبُلَةُ للذُّرَةِ و غَيْرِها إذا مالَتْ. و قد أسْبَلَ الزَّرْعُ و سَنْبَلَ.
و أسْبَلَ عليه: أي أكْثَرَ كلامَه عليه.
و الفَرَسُ مُسْبِلٌ ذَنَبَه.
و مَلَأَ الدَّلْوَ إلى أسْبَالِها- بمعنىٰ أصْبَارِها-: و هي أعَالِيها.
و هو سَبَلٌ من الرِّمَاح: إذا رَأوْا رِمَاحاً؛ كثيرةً كانَتْ أو قَلِيلةً.
و السَّبَلُ: السُّنْبُلُ للزَّرْعِ.
و السّابِلُ: المِحْمَلُ. و هو- أيضاً-: الذي يُنْقَلُ به اللَّبَنُ [٤٨].
و بَيْني و بَيْنَه سَبَلٌ: أي سَبَبٌ [٤٩].
و في عَيْنِه سَبَلٌ: أي داءٌ. و سَبَّلَتْ عَيْنُه المَاءَ فارَقْتُه [٥٠].
و سَبَلَه عن مالِه: أي خَدَعَه.
و تُسَمّىٰ الشّاةُ سَبْلَاءَ [٥١]: لسَوَادٍ في مِشْفَرِها. و تَدْعُوْها: سَبَلْ سَبَلْ.
و إسْبِيْلُ: اسْمُ مَوْضِعٍ أو جَبَلٍ.
بسل:
بَسُلَ الرَّجُلُ يَبْسُلُ؛ فهو باسِلٌ: و هو عُبُوْسَةُ الغَضَبِ و الشَّجَاعَةِ. و أسَدٌ باسِلٌ. و تَبَسَّلَ الرَّجُلُ و اسْتَبْسَلَ: صارَ باسِلًا. و أبْسَلَ نَفْسَه للمَوْتِ: إذا وَطَّنَ نَفْسَه عليه.
و الإبْسَالُ: أنْ يُبْسَلَ الرَّجُلُ بعَمَلِه فَيُخْذَلَ و يُوْكَلَ إليه، من قوله عَزَّ و جَلَّ:
أُبْسِلُوا بِمٰا كَسَبُوا [٥٢]، و قيل: أُحْرِقُوا.
و البَسْلُ: الشَّيْءُ المُحَرَّمُ الذي لا يُتَنَاوَلُ [٥٣].
[٤٨] هكذا وردت هذه الفقرة في الأصول و بهذا الضبط، و لم أجدها في المعجمات.
[٤٩] و في التكملة و القاموس: أي سَبٌّ.
[٥٠] كذا في الأصول، و لعل صوابها: أرَاقَتْه.
[٥١] و في التكملة و التاج: سَبَلًا.
[٥٢] سورة الأنعام/، آية رقم: ٧٠.
[٥٣] في م: لا يتناول حرمته، و لا معنى لهذه الزيادة إلا إذا صحَّ ما في مطبوع العين: لا تُتَأوَّل حرمته.