المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧٧ - صير
و الأيْصَرُ: حُبَيْلٌ قَصِيْرٌ يُشَدُّ به أسْفَلُ الخِبَاءِ إلى وَتِدٍ، و الجَميعُ الأيَاصِرُ، و في لُغَةٍ: إصَارَةٌ.
و هو جاري مُؤاصِري: أي إصَارُ خَيْمَتِه إلى إصَارِ خَيْمَتي [٤].
و الأوَاصِرُ: الأوَاخِيُّ، واحِدُها [٥] آصِرَة.
و المَأْصَرُ: حَبْلٌ علىٰ طَرِيقٍ أو نهرٍ تُحْبَسُ به السُّفُنُ أو السابِلَةُ لأَخْذِ العُشُوْرِ.
و الاصَارُ: كِسَاءٌ يُحْتَشُّ فيه.
وَ كَلَأٌ آصِرٌ: أي يَحْبِسُ مَنْ يَنْتَهي إليه لكَثْرَتِه.
و الأيْصَرُ: الحَشِيْشُ، و جَمْعُه أيَاصِرُ. و قيل: نَبْتٌ مَعْرُوفٌ.
و الإصَارُ في قَوْلِ الأعْشىٰ [٦]: الزَّبِيْلُ.
و إنَّهم لَمُؤْتَصِرُو العَدَدِ: أي عَدَدُهم كَثِيرٌ.
و ائْتَصَرَ النَّبْتُ: طالَ. و ائْتَصَرَتِ الأرْضُ: طالَ نَبْتُها و كَثُرَ [٧].
و هُدْبٌ أصِيْرٌ: ثَخِيْنٌ.
صير:
الصِّيْرُ: الشَّقُّ، و
في الحَدِيث [٨]: «مَنْ نَظَرَ في صِيْرِ بابٍ فَفُقِئَتْ عَيْنُه فهي هَدَرٌ»
. و هو الصِّحْنَاةُ يُتَّخَذُ بالشأْمِ. و سَمَكٌ صِغَارٌ. و حَظِيْرَةٌ للبَقَرِ من أغْصَانِ الشَّجَرِ و الحِجَارَةِ. و مَصِيْرُ كُلِّ شَيْءٍ.
و الصَّيْرُوْرَةُ: مَصْدَرُ صارَ يَصِيْرُ.
[٤] في ك: خمتي.
[٥] كذا في الأصول، و ينبغي أن تكون (واحدتها).
[٦] لعله يعني بذلك قوله الوارد في ديوانه: ٣٦، و هو:
فهذا يعدّ لهن الخلىٰ * * *و يجمع ذا بينهنَّ الخضارا
و قال ثعلب في شرح البيت: «روى أبو عبيدة هاهنا: الإصارا».
[٧] في ك: طال نبتها و كذلك كثر.
[٨] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ٢/ ٤٢ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و اللسان و التاج، و في بعضها: «ففقئت عينه فقد دمر».