المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٩١ - سدم
و الدُّسْمَةُ: الرَّدِيْءُ من الرِّجَالِ. و هي- أيضاً-: الخِرْقَةُ.
و أتَانَا على دَسْمٍ [٦٠] من ذلك الأمْرِ و علىٰ رَسْمٍ [منه] [٦١]: أي علىٰ طَرَفٍ منه.
و الدَّسْمُ: النِّكاحُ، دَسَمَها دَسْماً.
و يُقال للمُسْتَحَاضَةِ: ادْسُمي و صَلِّي: أي احْتَشي.
و دَسَمَ الجُرْحَ: أدْخَلَ فيه فَتِيْلَةً.
و الدَّيْسَمُ: وَلَدُ النَّحْلِ. و قيل: وَلَدُ الذِّئْبِ من الكَلْبَةِ، و يُجْمَعُ دَيَاسِمَ.
و الظُّلْمَةُ أيضاً. و اسْمٌ من أسماء الناس.
و الدَّيْسَمَةُ: الذَّرَّةُ [٦٢].
و رَجُلٌ دَيْسَمٌ و داسِمٌ: للرَّفِيْقِ بالعَمَلِ المُشْفِق.
سدم:
السَّدَمُ: هَمُّ في نَدَمٍ، و هو نادِمٌ سادِمٌ [٦٣] و سَدْمَانُ نَدْمان. و هو اللَّهَجُ [٦٤] بالشَّيْءِ أيضاً. و الضَّبَابُ [٦٥] في بعض [٢٧٠/ ب] اللُّغَات.
و الماءُ السُّدُمُ: الذي وَقَعَتْ فيه الأقْمِشَةُ و الجَوْلَانُ حَتّىٰ كادَ يَدَّفِنُ، و مِيَاهٌ أسْدَامٌ. و مَنْهَلٌ سَدُوْمٌ و سُدُمٌ.
و فَحْلٌ سَدِمٌ مُسَدَّمٌ: و هو الذي إذا أرادَ الضِّرَابَ ضَرَبُوه و صَرَفوه لِلُؤْمِه.
و قيل: هو إذا أعْيَا فلم يَقْدِرْ علىٰ الضِّرَاب.
و انْسَدَمَ دَبَرُ البَعِيرِ [٦٦]: إذا بَرَأ.
[٦٠] كذا وردت الجملة في الأصول. و في التكملة و القاموس: و أنا على دسم.
[٦١] زيادة من م.
[٦٢] كذا ضُبطت كلمة (الذرة) في الأصول، و كذلك ضُبطت في المقاييس و الصحاح، و لكنها ضُبطت بضم الذال و تخفيف الراء في التهذيب و اللسان و القاموس.
[٦٣] سقطت كلمة (سادم) من ك.
[٦٤] ضُبطت كلمة (اللهج) في الأصول بكسر الهاء، و السياق يقتضي فتحها كما في اللسان و القاموس.
[٦٥] ذكر في اللسان و القاموس ان الضباب هو السَّدِيم.
[٦٦] في الأصل و ك: و انسدم دم البعير، و ما أثبتناه من م و التكملة و القاموس.