المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٤ - صتم
و الصِّمَاتُ: خَيْطٌ يكونُ في عُرْوَةِ العِكْمِ، و جَمْعُه صُمُتٌ.
و باتَ علىٰ صَمَاتِ الماءِ: أي علىٰ أَمِّه المُمْكِنِ و علىٰ قُدْرَةٍ منه.
و صَمَاتُ الأمْرِ: عَلَمُه.
و فُلانٌ صَمَاتُ أمْرِ بَني فُلانٍ: أي [٢٥٧/ أ] قِوَامُهم [٢٢].
و تَرَكَني ببَلْدَةٍ اصْمَتَةٍ و بَلَدٍ اصْمَتَ: أي فَلاةٍ لا أنِيْسَ بها، و يُقال: اصْمِتْ- أيضاً-: في مَعْنىٰ لا ماءَ و لا شَجَر [٢٣]. و قيل: اصْمِتُ: اسْمُ بَلْدَةٍ. و [٢٤] «لَقِيْتُه بوَحْشِ اصْمِتَ» و بوَحْشِ الاصْمِتَيْنِ. و كُنْتُ ببَلْدَةٍ أصْمتَ؛ قَطَعَ الألِفَ و لم يَصْرِفْها [٢٥].
و الصَّمُوْتُ: الشُّهْدَةُ المُمْتَلِئَةُ التي لَيْسَتْ فيها ثُقْبَةٌ فارِغَةٌ.
و ما ذُقْتُ صَمَاتاً: أي شَيْئاً.
و لم يُصْمِتْه ذاكَ: أي لم يَكُفّه [٢٦].
و الصُّمْتَةُ من الطَّعَام: قَدْرُ ما يُصَمَّتُ به صَبِيٌّ. و في المَثَلِ [٢٧] في قِلَّةِ الاهْتِمام: «إنَّكَ لَتَشْكُو إلى غَيْرِ مُصَمِّتٍ».
و صَمَتَ الرَّجُلُ و أصْمَتَ: بمعنًى.
و الصَّمُوْتُ من الدِّرْعِ: التي إذا صُبَّتْ لم يُسْمَعْ لها صَوْتٌ.
و الصّامِتُ من الإبلِ: عِشْرُوْنَ و نَحْوُها.
صتم:
الصَّتْمُ من كُلِّ شَيْءٍ: ما عَظُمَ و اشْتَدَّ و تَمَّ، أَلْفٌ صَتْمٌ و مُصَتَّمٌ. يُقالُ:
[٢٢] ضُبطت القاف في الأصل و ك بالفتح، و ما أثبتناه من م.
[٢٣] في ك: و لا شجرة.
[٢٤] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٧٧ و مجمع الأمثال: ٢/ ١٣٢.
[٢٥] ضبطنا الكلمات في السطور السابقة بضبط الأصول. و نصَّ في القاموس على كسر الهمزات و على قطع الهمز و وصله.
[٢٦] كذا الضبط في الأصول، و في التهذيب و اللسان و التاج: لم يَكْفِه (من كفىٰ يكفي).
[٢٧] ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٨٣ و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ١٣٣، و ورد بنص: (انك لا تشكو إلى مصمت) في التهذيب و التاج، و هو مشطور و معه آخر في اللسان.