المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٦٨ - صدى
الصاد و الدال
(و. ا. ي)
صدى:
الصَّدىٰ: اسْمُ الذَّكَرِ من الهَامِ. و الدِّمَاغُ نَفْسُه. و هو مَوْضِعُ السَّمْعِ، و يقولونَ [١]: «أصَمَّ اللّهُ صَدَاه». و الصَّوْتُ الذي يَرْجِعُ اليكَ من الجَبَلِ. و طائرٌ تَزْعُمُ العَرَبُ أنَّه يَخْرُجُ من رَأْسِ المَقْتُولِ فَيَصِيْحُ: وا فُلاناه [٢]؛ إذا لم يُطْلَبْ بثارِه، و
في الحَدِيث [٣]: «لا صَدى و لا هَامَة»
. و قيل: بَدَنُه لا يموت [٤]. و العَطَشُ الشَّدِيدُ، يُقال: صَدِيَ يَصْدىٰ فهو صَدْيَانُ و صَادٍ [٥]؛ و المَرْأةُ صادِيَةٌ و صَدْيَا، و أنا صَدْيَانُ إلى حَدِيثِكَ، و الأصْدَاءُ: العِطَاشُ. و الرَّجُلُ المَمْشُوْقُ الخَفِيْفُ اللَّطِيْفُ.
و سَمَكَةٌ سَوْدَاءُ طَوِيلةٌ ضَخْمَةٌ، الواحِدَةُ صَدَاةٌ.
و هو صَدىٰ مالٍ: أي حَسَنُ القِيامِ عليه.
[١] هذا القول مَثَلٌ، و قد تقدَّم ذكره في تركيب صمم.
[٢] في ك: و افلاه.
[٣] ما وجدناه في المعجمات و كتب الغريب هو تفسير الهامة بالصدى، و لم ترد كلمة (الصدى) في الحديث. يراجع غريب الحديث لأبي عبيد: ١/ ٢٧ و الفائق: ٢/ ٣٩٩.
[٤] كذا في الأصول، و ضُبطت فيها كلمة (بدنه) بفتح النون، و لم نجد وجهاً لذلك.
[٥] في ك: رصاد.