المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٧ - سن
السين و النون
سن:
السِّنُّ: واحِدَةٌ من الأسْنَانِ، كَبِرَتْ سِنُّه، و أسَنَّ الرَّجُلُ، و ناقَةٌ مُسِنَّةٌ: هَرِمَةٌ؛ و الجَميعُ المَسَانُّ، و في المَثَلِ [١]: «صَدَقَني سِنُّ بَكْرِه» و «سِنَّ بَكْرِه»؛ و لكُلِّ واحِدٍ منهما مَعْنىً. و الثَّوْرُ الوَحْشِيُّ. و قيل: كُلُّ ذي أرْبَع من الدَّوَابِّ. و هو الشَّيْخُ أيضاً.
و السِّنَانُ: سِنَانُ الرُّمْحِ.
و السِّنُّ [٢]: تَحْدِيْدُ [٣] كُلِّ شَيْءٍ، سِنَانٌ مَسْنُونٌ و سَنِيْنٌ. و الذي يَسِيْلُ منه عِنْدَ الحَدِّ [٤]: سَنِيْنٌ. و المِسَنُّ و السِّنَانُ: الحَجَرُ الذي يُسَنُّ عليه السِّكِّيْنُ، و جَمْعُه أسِنَّةٌ.
و أسْنَانُ المِنْجَلِ: مَعْرُوْفَةٌ.
و قيل: السِّنَانُ: الذِّبّانُ [٥]؛ في قَوْلِه:
و ما بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَ نِيْمُ سِنَانِ [٦]
[١] ورد في العين و أمثال أبي عبيد: ٤٩ و التهذيب و مجمع الأمثال: ١/ ٤٠٥ و اللسان و التاج.
[٢] هكذا ضُبطت الكلمة في الأصل و ك، و ربما كان ما قبلها و ما بعدها من الفقرات المعنيَّة ب (السِّن) بكسر السين قرينة على كون الكسر من اختيار المؤلف. و قد ضُبطت بفتح السين في م و المعجمات.
[٣] في ك: تجديد.
[٤] في الأصل و ك: عند الحلِّ، و في المعجمات: عند الحكِّ، و ما أثبتناه من م.
[٥] في ك: الذيان.
[٦] عجز بيتٍ ورد- بلا عزو- في التهذيب و التكملة و اللسان و التاج، و صدره فيها:
(أيَأْكل تأْزيزاً و يحسو خزيرة)
.