المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤٩ - سن
و المُسْتَسِنُّ: الطَّرِيْقُ، [و] [١٠] هو المُسْتَنُّ أيضاً.
و سَنَنْتُ عليه الشَّرَّ سَنّاً: صَبَبْته عليه. و سَنَّ عليه الدِّرْعَ و الماءَ.
و سَنَنْتُ الرَّجُلَ: مَدَحْته.
و سَنَانَاءُ القَوْمِ: سَيِّدُهم- بوَزْنِ عَيَايَاءَ-.
و ذَهَبَ في كُلِّ سَنٍّ و فَنٍّ.
و جِئْتُه بالحَدِيثِ علىٰ سَنَنِه و سُنَنِه: أي علىٰ وَجْهِه.
و هو سَنِيْنُ الحُسْنِ: أي عَتِيْقُه.
و سَنَّ إبِلَه: إذا أحْسَنَ رِعْيَتَها. و فَرَسٌ مَسْنُوْنَةٌ: صُنِعَتْ حَتّىٰ سَمِنَتْ.
و سَنَّني هذا الشَّيْءُ: أي شَهّىٰ إلَيَّ الطَّعَامَ. و
في الحَدِيث [١١]: «إذا سافَرْتُم في الخِصْبِ فأعْطُوا الرِّكابَ أسِنَّتَها»
و هي جَمْعُ السِّنَانِ؛ أي ما يَسُنُّ الإبلَ علىٰ الأكْلِ و يُقَوِّيها، و قيل: أرادَ الأسْنَانَ.
و أكَلَتِ الدَّوَابُّ سِنّاً: و هو دُوْنَ الشِّبْعِ. و رَعَتْ سِنّاً: أي ساعَةً يَسِيْرَةً، و أسْنَاناً: أي من هذا ساعَةً و من ذاك ساعَةً [١٢]. و سِنٌّ من عُشْبٍ: مُتَفَرِّقٌ. و سَنُّوا المالَ: أرْسَلُوها في الرَّعْي.
و سَنَّ الفَحْلُ الناقَةَ سَنّاً: إذا كَبَّها. و سانَّها سِنَاناً طَوِيلًا حَتّىٰ تَنَوَّخَها.
و سَنَّ اللّهُ قَضَاءَ حاجَتي علىٰ يَدَيْه: أي أجْرَاه و سَبَّبَه.
و «وَقَعَ في سِنِّ رَأْسِه» [١٣] من الخَيْرِ: و هي حُكْمُه ما احْتَكَمَ، و قيل: شَعْرُ رَأْسِه.
[١٠] زيادة من م، و لم ترد كلمة (هو) فيها.
[١١] ورد في غريب أبي عبيد: ٢/ ٦٩ و التهذيب و الصحاح و الفائق: ٢/ ٧٩ و التكملة و اللسان و التاج.
[١٢] سقطت جملة (و من ذاك ساعة) من ك.
[١٣] هذه الجملة مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٨٦ في بعض أصوله المخطوطة و التهذيب و الأساس و المستقصى: ٢/ ٣٧٧ و التكملة و اللسان و القاموس. و ادعى الميداني في مجمع الأمثال: ٢/ ٣٢٤ أنه تصحيف (في سيِّ رأسِه).