المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥ - رضن
الجزء الثامن
[تتمة حرف الضاد]
[تتمة باب الثلاثي الصحيح]
[الضاد و الراء] [١]
الضاد و الراء و النون
نضر:
نَضَرَ الوَرَقُ و الشَّجَرُ و الوَجْهُ يَنْضُرُ نَضَارَةً و نُضُوراً و نَضْرَةً. و جارِيَةٌ غَضَّةٌ نَضِيْرَةٌ. و أنْضَرَ الشَّجَرُ: نَضَرَ وَرَقُه و اخْضَرَّ؛ فهو ناضِرٌ [٢]. و نَضَرَ [٣] اللّهُ وَجْهَه فَنَضَرَ، و نَضِرَ [٤] وَجْهُهُ، و وَجْهُهُ مَنْضُور.
و النُّضَارُ: الخالِصُ من جَوْهَرِ التِّبْرِ و الخَشَبِ.
و قَدَحٌ نُضَارٌ: يُتَّخَذُ من أَثْلٍ.
و النَّضِيْرُ: الذَّهَبُ أيضاً، و كذلك النُّضَارُ، الواحِدُ نَضْرٌ، و الأَنْضُرُ مِثْلُه. و في المَثَل [٥]: «أصْلَبُ من الأَنْضُرِ».
رضن:
المَرْضُوْنُ: شِبْهُ المَنْضُودِ من حِجارةٍ و غيرِها.
[١] زيادة لم ترد في الأصول يقتضيها التبويب.
[٢] في م: و أخْضَرُ ناضِر.
[٣] في ك: و نضره. و في الأساس: «نَضَّرَ اللّه وجهه .. و قد يقال نَضَرَه بالتخفيف .. و ليس بذاك».
[٤] أشار في الأصل إلى جواز ضمِّ الضاد أيضاً.
[٥] مجمع الأمثال: ١/ ٤٢٩، و بِنَصِّ (أصلب من النُّضار) في المستقصى: ١/ ٢١١.