المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٠ - سفر
و السَّفَرُ [٣٤]: الأثَرُ علىٰ جِلْدِ الإنسانِ، و جِلْدٌ مُتَسَفِّرٌ.
و السُّفُوْرُ: الطُّرُقُ البَيِّنَةُ.
و السَّفِيْرُ: الرَّسُوْلُ بَيْنَ القَوْمِ المُصْلِحُ بَيْنَهم، و هم السُّفَرَاءُ. و سَفَرْتُ بَيْنَ القَوْمِ: إذا كانَ رَسُولًا بَيْنَهم، و كذلك إذا أصْلَحَ بينهم، فأنا أسْفِرُ سِفَارَةً.
و السُّفُوْرُ: سُفُوْرُ المَرْأةِ نِقَابَها عن وَجْهِها، فهي سافِرٌ. و تَسَفَّرْتُ النِّسَاءَ عن وُجُوْهِهنَّ و اسْتَسْفَرْتُهنَّ: بمعنىً.
و السِّفَارُ: حَدِيْدَةٌ تُجْعَلُ في أنْفِ الناقَةِ. و هو- أيضاً-: خَيْطٌ يُشَدُّ علىٰ خِطَام البَعِيرِ فَيُدَارُ عليه و يُجْعَل بَقِيَّتُه زِمَاماً.
و السِّفْرُ: جُزْءٌ من أجْزَاءِ التَّوْرَاةِ، و الجَميعُ الأسْفَارُ. و الكَتَبَةُ: السَّفَرَةُ.
و السُّفْرَةُ: طَعَامٌ يُتَّخَذُ للمُسَافِرِ، و به سُمِّيَتِ [٣٥] التي يُحْمَلُ فيها الطَّعَامُ.
و السِّفْسِيْرُ: الذي يَقُوْمُ علىٰ النّاقَةِ يُصْلِحُ من شَأنِها، و الجَميعُ السَّفَاسِيْرُ.
و هو- أيضاً-: الظَّرِيْفُ من الرِّجَالِ. و العالِمُ بالأصْوَاتِ. و الخادِمُ أيضاً.
و تَسَفَّرْتُ فلاناً: إذا طَلَبْتَ عنده النِّصْفَ من تَبِعَةٍ لكَ قِبَلَه.
و تَسَفَّرْتُ من حاجَتي شَيْئاً: أي تَدَارَكْته.
و تَسَفَّرَتِ الإبلُ: رَعَتْ بَيْنَ المَغْرِبِ و العِشَاءِ. و سَفَّرْتُها أنا و تَسَفَّرْتُها [٣٦] من المَرْتَعِ و السَّفِير. و سَفَرَ فلانٌ إبلَه: إذا جَعَلَ يَرْعاها سَفَراً بنَهَارٍ، و إبلٌ سَوَافِرُ.
و تَسَفَّرَ الناسُ عن البَلَدِ و انْسَفَروا [٣٧]: أي أجْلَوْا [٣٨] عنه.
و انْسَفَرَ الشَّعرُ عن مُقَدَّمِ رَأْسِه: أي انْحَسَرَ و ذَهَبَ. و المُسْفِرُ: خِلافُ الأَغَمِّ من الناسِ. و السِّفَارَةُ: أنْ يَرْتَفِعَ شَعرُه عن جَبْهَتِه.
[٣٤] هكذا ضُبطت الكلمة بالتحريك في الأصول، و ضُبطت بسكون الفاء في اللسان و القاموس.
[٣٥] في م و ك: و به سميت الجلدة. و كان ناسخ الأصل قد كتب (الجلدة) ثم وضع خطّاً عليها تنبيهاً على زيادتها.
[٣٦] في الأصل: و تسفر قصا، و الكلمة مطموسة في م، و ما أثبتناه من ك.
[٣٧] في الأصول: و انسفر. و السياق يقتضي ما أثبتنا.
[٣٨] سقطت كلمة (اجلوا) من ك.