المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣١٢ - سرب
و مَسَارِبُ الدَّوَابِّ: مَرَاقُّها من حَوَالي بُطُونِها و أرْفاغِها. و هي- أيضاً-:
مَجاري الماء.
و المِسْرَبُ: المِثْعَبُ.
و مَسَارِيْبُ [٤٤] الإنسانِ: جَوَارِحُه.
و ماءٌ سَرَبٌ [٤٥]: للَّذي يَقْطُرُ من خَرْزِ السِّقَاء، سَرِبَ السِّقَاءُ يَسْرَبُ سَرَباً.
و سَرِّبْ قِرْبَتَكَ: أي اصْبُبْ [٤٦] فيها ماءً حَتّىٰ تَنْتَفِخَ سُيُوْرُها.
و المَسْرُبَةُ: الشَّعراتُ التي تَنْبُتُ في وسط الصَّدْر إلى أسْفَلِ السُّرَّةِ، و يُنْصَبُ الراءُ.
و مَسْرَبَةُ كُلِّ دابَّةٍ: أعَالِيْه من لَدُنْ عُنُقِه إلى عَجْبِ ذَنَبِه.
و المَسْرَبَةُ [٤٧]: مِثْلُ الصُّفَّةِ تكونُ بَيْنَ يَدَيِ الغُرْفَةِ، و يُضَمُّ الراءُ.
و السَّرَبُ: مَحْفُوْرٌ لا نَفَاذَ له، و الجَميعُ الأسْرَابُ. و الخَشَبَةُ الجَوْفاءُ التي تُجْعَلُ في خَرْقِ البُسْتَانِ للماءِ.
و السَّرَبُ: مِثْلُ العِذَارِ من النَّخْلِ إذا كانَ سَطْراً مُتَّسقاً [٤٨]. و السَّهْمُ أيضاً.
و السَّرِيْبَةُ من الغَنَمِ: التي يُصْدِرُها الراعي إذا رَوِيَتْ فَيَتْبَعُها الغَنَمُ.
و سَرِّبْ عَلَيَّ الإبِلَ: أي أرْسِلْها قِطْعَةً قِطْعَةً.
و سَرَّبْتُ الشَّيْءَ إلى فلانٍ: إذا أعْطَيْته واحِداً بَعْدَ واحِدٍ؛ تَسْرِيباً.
و إنَّه لَقَرِيْبُ السُّرْبَةِ: إذا كانَ مَذْهَبُه إلى المَسْجِدِ قَرِيباً؛ و إلى حاجَتِه.
و المَسْرَبُ: المَذْهَبُ و الطَّرِيْقُ، و كذلك السَّرْبُ.
و السُّرْبَةُ [٤٩]: الطَّرِيْقَةُ من شَجَرِ العِنَبِ؛ كُلُّ طَرِيْقَةٍ: سُرْبَةٌ. و هي من
[٤٤] في م: و مسارب.
[٤٥] أشار في الأصل إلى جواز كسر الراء أيضاً.
[٤٦] في ك: أي أصبت.
[٤٧] في ك: و المشربة.
[٤٨] في ك: منسقاً.
[٤٩] من قوله: (إذا كان مذهبه إلى المسجد) إلى قوله هنا: (و السربة) سقط من ك.