المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢١٤ - ما أَوَّلُه الصاد
و الصّاءُ- مَمْدُودٌ- و الصّاءَةُ: الماءُ الذي يَكونُ في السَّلَا كأنَّه الصَّدِيْدُ، و الصِّيَاءَةُ [٥] مِثْلُه.
و صَيَّأْتَ رَأْسَكَ تَصْيِيْئاً [٦]: إذا غَسَلْتَه فلم تُنَقِّه و أثَرْتَ وَسَخَه. و الصِّيْئةُ:
وَسَخُ الرَّأْسِ.
و الصِّئِيُّ و الصُّئيُّ [٧]: الصَّوْتُ، يُقال: صَأَتِ الفَأْرَةُ تَصْئِي صَئِيّاً. و كذلك الطَّيْرُ تَصْئِيْ. و السِّنَّوْرُ و الكَلْبُ عِنْدَ الضَّرْبِ يَصْئِيْنَ. و الفَرَسُ الصائي: الذي يُدَقِّقُ صَوْتَه، و الأُنْثىٰ صائيَةٌ، و الجميع صَوَاءٍ. و من أمثالهم [٨]: «جاءَ بما صَاءَ و صَمَتَ» في كَثْرَةِ المال.
وصِيُّ اليَمَنِ: لُغَتُهم؛ و هو إدْخالُهم بَيْنَ الألِفِ و الألِفِ [٩] من «صاحِب» إشْمَامَة الياء. و قيل: هو ضَعْفُ الصَّوْتِ من غَيْرِ مَرَضٍ.
و يقولون: أرْضٌ تَصَايا حَيّاتُها و تَصَاءىٰ: أي صارَتْ تَضِجُّ من الهَزْلِ و البُؤْسِ.
و الصِّيْصَاءُ: ما حَشِفَ من التَّمْرِ فلم يَعْقِدْ له نَوىً. و ما كانَ من الحَبِّ لا لُبَّ له كالبِطِّيْخِ و الحَنْظَلِ، و الواحِدَةُ صِيْصَاءَةٌ. و الشِّيْصُ- أيضاً-: صِيْصَاءَةٌ.
و صَأْصَأَتِ النَّخْلَةُ: صارَتْ كذلك، و صَئِصَتْ و أصَاصَتْ. و نَخْلَةٌ مِصْيَاصٌ و مُصِيْصٌ.
و الصَّأْصَأَةُ: تَحْرِيْكُ الجِرْوِ عَيْنَه قَبْل التَّفْتِيْحِ [١٠] و التَّبْصِيْصِ.
و قد صَأْصَأ الرَّجُلُ: ذَلَّ و ضَرَعَ [١١].
[٥] في م: و الصياة.
[٦] في ك: تضئاً.
[٧] في ك: و الصبيُّ و الصبىٰ.
[٨] ورد المثل في أمثال أبي عبيد: ١٨٧ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال: ١/ ١٨٧ و اللسان و التاج.
[٩] كذا وردت هذه الفقرة في الأصول. و لم ترد كلمة (و الألف) في ك.
[١٠] كذا في الأصل و ك، و في م: التفقيح، و كلاهما صحيح.
[١١] في ك: و صرع.