المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٦٠ - صبن
و ناصَبْتُ فلاناً العَدَاوَةَ و الحَرْبَ. و نَصَبْنا لهم.
و تَيْسٌ أنْصَبُ و عَنْزٌ نَصْبَاءُ: مُنْتَصِبا القُرُوْنِ [٣١].
و ناقَةٌ نَصْبَاءُ: مُرْتَفِعَةُ الصَّدْرِ.
و المُنْتَصِبُ: الغُبَارُ المُرْتَفِعُ.
و قيل في قَوْلِ ابنِ أحْمَرَ:
بَصَرٌ كَنَاصِبَةِ الشُّجَاعِ المُرْصِدِ [٣٢]
إنَّ النّاصِبَةَ عَيْنُه التي يَنْصِبُها للنَّظَرِ، يَعْني عَيْنَ الحَيَّةِ.
و نِصَابُ السِّكِّينِ: جَمْعُه نُصُبٌ.
و نِصَابُ الشَّمْسِ: مَغِيْبُها.
و أصْلُ كُلِّ شَيْءٍ: نِصَابُه، و كذلك المَنْصِبُ.
و هَلَكَ نِصَابُ بَني فلانٍ: أي مَوَاشِيهم و إبِلُهم.
و اليَنَاصِبُ: الجِبَالُ الرّقَاقُ [٣٣]، الواحِدُ يَنْصُوْبٌ؛ في شِعْرِ حُمَيْدٍ [٣٤].
و يُقال: أنَاصِبُ؛ واحِدُها أنْصَبُ، و هو المُنْتَصِبُ.
و صارَتِ البِلادُ يَنَاصِيْبَ [٣٥] و أنَاصِيْبَ: و هي حِجَارَةٌ مَنْصُوْبَةٌ كالأعْلَامِ.
و اليَنْصُوْبُ [٣٦] من التُّيُوْسِ: الأنْصَبُ القَرْنَيْنِ.
صبن:
إذا خَبَأَ الإنسانُ شَيْئاً في كَفِّه قيل: صَبَنَ.
و الصَّبْنُ: تَسْوِيَةُ القِدْحَيْنِ في الكَفِّ ثُمَّ تَضْرِبُ [٣٧] بهما.
[٣١] في م: منتصبا القرن.
[٣٢] ورد العجز بنص الأصل في اللسان و التاج، و صدره فيهما:
(وجبتْ له أُذُنٌ يراقب سمعها)
، و ورد البيت في شعر عمرو بن أحمر: ٥٨، و الرواية فيه:
(كناصية الشجاع الأصيدِ)
. (٣٣) في م: الجبال الدقاق.
[٣٤] الذي وجدته في شعر حُمَيْد بن ثور هو (الأناصب)، و قد ورد في ديوانه: ٩٣، و نصُّ البيت فيه:
فرموا بهنَّ نحور أوديةٍ * * *من دَرّ بين أنَاصِبٍ غُبْرِ
[٣٥] كذا في الأصول، و في التكملة و اللسان و القاموس: تَنَاصِيب.
[٣٦] في م: و المنصوب.
[٣٧] في ك: يضرب.