المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٤١ - رس
و وَلَدَتْ فلانَةُ أوْلاداً في سَرَرٍ- بالفَتْح-: أي في كُلِّ عامٍ واحِداً في أثَرِ واحِدٍ. و يُقال: علىٰ سِرّ و سِرَرٍ: أي أشْبَاهاً.
و جاءَ بأَسِرَّتِه: أي علىٰ حَالِه.
و التَّسَرُّرُ في الثَّوْبِ: كالتَّهَلْهُلِ فيه، يُقال: ظَهَرَتْ في الثَّوْبِ أسِرَّةٌ [١٤]، الواحِدُ سِرٌّ، و السِّرَرُ جَمْعٌ.
[و] [١٥] إذا حُكَّ رَأْسُ الانسانِ فالْتَذَّه [قيل] [١٦]: هو يَتَسَارُّ إلى ذلك.
و السُّرْسُوْرُ: العالِمُ الفَطِنُ الدَّخّالُ في الأُمُور. و هو سُرْسُوْرُ مالٍ: أي حافِظٌ له [١٧].
و يُقال لنَصْلِ الغَزْلِ: السُّرْسُوْرُ.
و السَّرِيْسُ: العِنِّيْنُ، و الجَميعُ السُّرَسَاءُ و السِّرَاسُ. و الكَيِّسُ الحافِظُ لِمَا في يَدَيْه، يُقال: ما أسْرَسَه. و قيل: الضَّعِيْفُ.
و السَّرْسَرَةُ للعِكْمِ: إذا حَشَوْتَه فَدَعْدَعْتَه لِيَكْتَنِزَ، و قد سَرْسَرْتُه.
و السَّرْسَرَةُ من الإبلِ: الضَّخْمَةُ.
رس:
الرَّسُّ: بِئْرٌ كانَتْ لبَقِيَّةِ قَوْمِ ثَمُوْدَ.
و رَسُّ الحُمّىٰ و رَسِيْسُها: حِيْنَ تَبْدُو. و هو في قَوافي الشِّعْرِ: صَرْفُ الجُزْءِ الذي بَعْدَ حَرْفِ التَّأْسِيْسِ نحو عَيْنِ فاعِلُنْ في القافِيَة.
و الرَّسُّ و الرُّسَيْسُ: ماءانِ في شِعْرِ زُهَيْرٍ [١٨].
و الرَّسِيْسُ: الشَّيْءُ الثّابِتُ الذي لَزِمَ المَكانَ.
[١٤] في ك: أثرة.
[١٥] زيادة يقتضيها السياق لم ترد في الأصول.
[١٦] في الأصل و ك: فالتذه و هو، و في م: فالتذه هو. و الزيادة من الأساس.
[١٧] سقطت كلمة (له) من ك.
[١٨] و قد ورد في ديوانه: ١٢٦، و نصُّ البيت فيه:
لمن طلل كالوحي عافٍ منازلُه * * *عَفا الرَّسُّ منه فالرُّسَيْس فعاقلُه