المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٨٠ - سلأ
و ضَرْبٌ من الحِسَابِ يُقال له السَّيّال [١٦].
ليس:
لَيْسَ: كَلِمَةُ جُحُوْدٍ، و الأصْلُ لا أيْسَ. و يقولون: لَيْسَكَ: بمعنىٰ غَيْرِكَ.
و بمعنىٰ إلّا. و لِسْتُ و لِسْنا- بالكَسْرِ-، و لُسْنَا- بالضَّمِّ-.
و اللَّيَسُ [١٧]: مَصْدَرُ الأَلْيَسِ و هو الشُّجَاعُ الذي لا يُبَالي الحَرْبَ. و قيل: هو الحَسَنُ الخُلْقِ.
و تَلَايَسَ فلانٌ عن كذا: أي تَغَافَلَ.
سأل:
سَأَلَ يَسْأَلُ مَسْألَةً و سُؤْلًا. و يُلَيَّنُ أيضاً فيُقال: اللَّهُمَّ أعْطِنا سَالاتِنا [١٨]- الواحِدَةُ سالَةٌ-: أي مَسَائلَنا. و السَّأَلَةُ: جَمْعُ السائلِ. و هو سُؤَلَتي [١٩] من الدُّنْيَا و سَأْلَتي.
سلأ:
سَلَأْتُ السَّمْنَ أَسْلَؤُه: إذا أذَبْتَ زُبْدَه. و السَّمْنُ: السِّلَاءُ. و رَجُلٌ سالِئُ و قَوْمٌ سالِئُونَ و سَوَالِئُ. و سَلَأْتُ في النِّحْيِ: أفْرَغْت فيه السَّمْنَ حَتّىٰ امْتَلأَ.
و سَمْنٌ سِلَاءٌ- مَوْصُوْفٌ-، و سَمْنُ سِلَاءٍ- مُضَافٌ-. و في المَثَلِ [٢٠]: «أكْذَبُ من السالِئَةِ».
و السَّلْءُ- علىٰ تَقْدِيرِ السَّلْعِ-: طائرٌ.
و اسْتَلَأَتِ الناقَةُ: سَمِنَتْ؛ اسْتِلاءً.
و السُّلّاءُ: شَوْكُ النَّخْلِ، الواحِدَةُ سُلّاءَةٌ.
[١٦] ضُبطت الكلمة في الأصول بتخفيف الياء، و ما أثبتناه من التكملة و نصِّ القاموس.
[١٧] ضُبطت الكلمة في الأصول بسكون الياء، و ما أثبتناه من الصحاح و اللسان و نصِّ العباب و القاموس.
[١٨] كذا في الأصول في الجمع، و شذت ك فأثبتت الواحدة: (سَأَلة)، و ما في الأصل هو مقتضى التليين الذي ذكره المؤلف، و لكنه ورد في الأساس و التاج (سأَلاتنا) بهمزة مفتوحة.
[١٩] كذا الضبط في الأصل، و ضُبطت الهمزة بالتسكين في م و ك و التاج.
[٢٠] ورد في الأساس و مجمع الأمثال: ٢/ ١١٣.