المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٠٨ - مسى
ومس:
المُوْمِسَاتُ: الفَوَاجِرُ مُجَاهَرَةً.
و الوَمْسُ: احْتِكاكُ الشَّيْءِ بالشَّيْءِ حَتّىٰ يَتَجَرَّدَ. و منه أُخِذَتِ المُوْمِسَةُ. و قد أوْمَسَتْ: أي أمْكَنَتْ من الوَمْسِ [٣٣]، و جَمْعُها مَوَامِيْسُ.
و المُوَمَّسُ من الإبِلِ: العُرْضِيُّ الذي لم يُرَضْ بَعْدُ.
مسى:
المَسْيُ: لُغَةٌ في المَسْوِ؛ و قد ذُكِرَ. و كذلك الامْتِسَاءُ.
و المُسْيُ [٣٤] من المَسَاءِ: كالصُّبْحِ من الصَّبَاح. و المُمْسىٰ: كالمُصْبَحِ.
و مَسَّيْتُ فُلاناً: قُلْت له كَيْفَ أمْسَيْتَ. و مَسَّيْنا و أمْسَيْنا. و أتَيْتُه أُمْسِيَّةَ كُلِّ يَوْمٍ: أي مَسَاءَه. و أتَانا لِمُسْيِ خامِسَةٍ و مِسْيِ خامِسَةٍ و مُسْيَ أمْسِ و مَسَاءَ أمْسِ [٣٥].
و التَّمَاسي: الدَّوَاهي، لَقِيْتُ منه التَّمَاسِيَ: أي الدَّوَاهي.
و المَسْيُ: الخَدِيْعَةُ، يُقال: مَسَاهُ يَمْسِيْه.
و امْتَسَىٰ الرَّجُلُ: إذا عَطِشَ و أحْرَقَ أجْوَافَه العَطَشُ. و مَسَاهُ الحَرُّ يَمْسِيْه مَسْياً.
و مَسَىٰ اللّهُ في بَطْنِ فُلانٍ بمَرَضٍ: أي أصَابَه به.
و هو يَتَمَسّىٰ و يَتَمَاسىٰ: أي يَنْقَطِعُ [٣٦].
و امْتَسَيْتُ ما عِنْدَه: أخَذْته كلَّه.
و مَسَّيْتُ [٣٧] الشَّيْءَ من الشَّيْءِ: اسْتَلَلْتُه و انْتَزَعْتُه. و امْسِ هذا المَتَاعَ.
و مَسَيْتُ السَّيْرَ: أي رَفَقْتُ فيه.
[٣٣] في م: من المومس.
[٣٤] ضُبطت الكلمة بفتح الميم في الأصل و ك، و ما أثبتناه من م و المعجمات.
[٣٥] سقطت جملة (و مساء أمس) من ك.
[٣٦] كذا في الأصول، و في التكملة و القاموس: يتقطَّع، و هو الألصق بالسياق.
[٣٧] هكذا ضُبط الفعل بالتشديد في الأصول، و هو ثلاثي مخفَّف في اللسان و القاموس. و ضُبِط فعلُ الأمر في الأصل كما أثبتنا، و هو دليل تخفيفه.