المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦٣ - ما أوَّلُه الضاد
ما أوَّلُه الضاد
الضَّوىٰ- مَقْصُوْرٌ-: مَصْدَرُ الضّاوي، ضَوِيَ يَضْوىٰ.
و الصَّبِيُّ المُسَاءُ غِذَاؤه: ضاوِيٌّ- مُثَقَّلٌ؛ على فاعُوْلٍ-.
و أضْوىٰ القَوْمُ: إذا وَلَدُوا المَهازِيْلَ. و يُقال [١]: «اغْتَرِبُوا لا تُضْوُوا» أي تَزَوَّجوا في الأباعِدِ لا تَجِيْءُ أوْلادُكم ضَوَاوِيَّ [٢].
و جَمْعُ الضّاوِي: ضَوَايا [٣].
و الضّاوِيُّ: الذي يُوْلَدُ بين الأخِ و الأُخْتِ؛ أو بَيْنَ ذي مَحْرَمٍ.
و أضْوَيْتُ الأمْرَ: إذا لم تُحْكِمْه. و أضْوَاكَ الأمْرُ.
و أضْوَيْتَ بي إضْوَاءً: أزْرَيْتَ بي.
و ضَوَيْتُ إليه ضُوِيًّا وضَيّاً: أي انْضَمَمْتُ إليه [٤] و لَجَأْتُ.
و الضَّوَاةُ [٥]: هَنَةٌ تَخْرُجُ من حَيَاءِ الناقَةِ قَبْلَ أنْ يَخْرُجَ وَلَدُها. و هو- أيضاً-:
[١] ورد هذا القول في التهذيب و سُمِّي حديثاً، و كذلك ورد و سُمِّي في المقاييس و الصحاح و الأساس و الفائق: ٢/ ٣٥٠ و اللسان و التاج.
[٢] لم يرد التشديد على الياء في الأصول، و الصواب ما أثبتنا لأنه على زنة فواعيل.
[٣] كذا في الأصول.
[٤] لم ترد كلمة (إليه) في ك.
[٥] رُسِمت الكلمة في الأصل و م: الضَّوْأَةُ، و في ك: الضُّوَاة. و قد أثبتنا ما ورد في المعجمات.