المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٥٠ - نس
و سِنُّ الإنسانِ: لِدَتُه. و له بَنُوْنَ أسْنَانُ ابْنِكَ، و له ابنٌ سُنَيْنُ [١٤] ابْنِكَ و علىٰ سُنَيْنَةِ [١٥] ابْنِكَ.
و سَنَنْتُ أسْنَانَه: كَسَرْتها؛ أسُنُّها سَنّاً. و سُنَّتِ الدّابَّةُ: أُصِيْبَ أسْنَانُها، و كذلك إذا نَبَتَتْ أسْنَانُها. و سَنَّها اللّهُ. و أسَنَّتِ الدّابَّةُ: نَبَتَ لها سِنٌّ.
و من أمْثَالِهم [١٦]: «لا آتِيْكَ سِنَّ الحِسْلِ» أي أبداً. و [١٧] «سَوَاسِيَةٌ كأسْنَانِ المُشْطِ» و [١٨] «كأسْنَانِ الحِمَار».
و سَنَنْتُ [١٩] إلى فلانٍ رُمْحي: أي وَجَّهْته إليه و سَدَّدْته نَحْوَه.
و السِّنْسِنُ- و الجميع السَّنَاسِنُ-: حُرُوْفُ فَقَارِ الظَّهْرِ العُلْيَا التي يَشُقُّ بَعْضُها بَعْضاً بَيْنَ سَنَامِ البَعِير.
و السَّنُوْنُ: ما يُسْتَاكُ به.
و السِّنْسِنُ [٢٠]: اسْمٌ أعْجَميٌّ يُسَمّىٰ به أهْلُ السَّوَادِ.
و المُسَنْسِنُ: طَرِيْقٌ يُسْلَكُ.
نس:
النَّسُّ: لُزُوْمُ المَضَاءِ في كُلِّ أمْرٍ. و سُرْعَةُ الذَّهَابِ. و وُرُوْدُ الماءِ خاصَّةً، و قَطاً نُسَّسٌ.
[١٤] هكذا ضُبطت الكلمة بالتصغير في الأصل و م، و ضُبطت بفتح السين بعدها نون مكسورة في ك و القاموس و نصِّ التاج.
[١٥] كذا الضبط في الأصول، و ضُبطت بفتح السين بعدها نون مكسورة في الأساس و اللسان و القاموس و نصِّ التاج.
[١٦] ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٨١ و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ١٧٦ و اللسان و التاج.
[١٧] و هذا مثل آخر، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٣٢ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٤٢.
[١٨] و هذا مَثَلٌ أيضاً، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ١٣٢ و مجمع الأمثال: ١/ ٣٤٢.
[١٩] هكذا ضُبط الفعل بالتخفيف في الأصول، و ضُبط بتشديد النون في التكملة و اللسان و القاموس.
[٢٠] كذا الضبط في الأصول، و ضُبط بضم السِّينَيْن بينهما نون ساكنة في العين و التهذيب و اللسان، و نصَّ على الضم في التكملة و القاموس.