المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٥ - صلى
و أصْلَتِ الناقَةُ تُصْلي إصْلاءً: وَقَعَ وَلَدُها في صَلَاها.
و صَلِيَتِ الناقَةُ و أصْلَتْ: اسْتَرْخىٰ صَلَوَاها.
صلى:
الصَّلَايَةُ: المَكانُ الغَلِيْظُ المَعِرُ من الحَرَّةِ، و جَمْعُها صَلَاء [١٠]. و قيل هو من الأرْضِ: المُسْتَوِيَةُ لَيْسَ فيها جُدُرٌ.
و جاءَ فلانٌ بِصَلَايَتِه [١١]: يُرَادُ بها الجَبْهَةُ.
و الصَّلَايَةُ: صَخْرَةٌ [١٢] طُوْلُها و عَرْضُها واحِدٌ، و لَيْسَ بصَلَايَةِ العِطْرِ، و هي الصَّلَاةُ [١٣] أيضاً.
و أصْلَيْتُ الرَّجُلَ خَيْراً: أي أوْلَيْتَه.
و صَلِيْتُ فلاناً و بفُلانٍ أصْلىٰ: إذا خالَطْتَه و وَلِيْتَه [١٤].
و صَلِيَ الكافِرُ ناراً. و صَلِيَ بشَرِّه.
و إذا شَوَيْتَ قُلْتَ: صَلَيْتُه صَلْياً. و إذا ألْقَيْتَه في النارِ قُلْتَ: صَلَّيْتُه أُصَلِّيْه تَصْلِيَةً؛ و أصْلَيْتُه إصْلَاءً.
و الصِّلَاءُ: الوَقُوْدُ إذا اصْطُلِيَ به، و الصَّلَا: لُغَةٌ- مَقْصُوْرٌ-، و
في الحَدِيثِ [١٥]: «لو شِئْتُ لَدَعْوَتُ بِصِلَاءٍ».
و الصِّلَاءُ: الشِّوَاءُ.
و الصّالِيَاتُ: الأثَافيُّ؛ لأَنَّهُنَّ قد صَلِيْنَ النّارَ.
و فلانٌ لا يُصْطَلىٰ بنارِه: أي لا [٢٦٢/ ب] يُتَعَرَّضُ لحَدِّه.
[١٠] كذا ورد الجمع في الأصول و بهذا الضبط.
[١١] في ك: بصلاته.
[١٢] سقطت كلمة (صخرة) من ك.
[١٣] و في بعض المعجمات: الصَّلاءة.
[١٤] ضُبط الفعل (وليته) في الأصول بفتح اللام، و لعله من سهو الناسخين.
[١٥] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ٣/ ٢٦٣- ٢٦٤ و الفائق: ٢/ ٣١١ و اللسان.