المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٥٠ - وفض
و فَضَوْتُ دَراهِمي: لم أجْعَلْها في صُرَّةٍ.
و أمْرُ القَوْمِ فَوْضىٰ [و] [٤] فَضاً: أي لا أمِيْرَ [٥] عليهم.
و الفَضَاءُ: نَحْوُ الحَسَاءِ، و الواحِدَةُ فَضْيَةٌ [٦].
و المُفْضَاةُ من النِّساء: التي كالشَّرِيْمِ، يُقال: أُفْضِئَتْ إفْضَاءً.
وفض:
الوَفْضُ [٧]: شِبْهُ كِنَانَةٍ للأسْقَاطِ، و جَمْعُها وِفَاضٌ و وَفَضَاتٌ و وَفَاضٌ [٨].
و الإِبِلُ تَفِضُ وَفْضاً و تَسْتَوْفِضُ: إذا تَفَرَّقَتْ، و أوْفَضَها صاحِبُها.
و
في الحَدِيث [٩]: «انَّه أمَرَ أنْ تُوضَعَ الصَّدَقَةُ في الأوْفاضِ»
و هي الفِرَقُ من الناسِ مَعَ كُلِّ واحِدٍ منهم وَفْضَةٌ.
و لَقِيْتُه علىٰ أوْفاضٍ و وَفَضٍ و وَفْضٍ: أي علىٰ [١٠] عَجَلَةٍ.
و اسْتَوْفَضَ فلانٌ: إذا فَزعَ فاسْتَقَلَّ.
و الوَفْضُ [١١]: الحِلْسُ يُوْفِضُه مَنْ يَتَّقي الأرْضَ: أي يَبْسُطُه، يُقال: أوْفَضْتُ إذا بَسَطْتَ شَيْئاً تَقي [١٢] به ثِيابَكَ.
و قيل: الأوْفاضُ من الناسِ: الفُقراءُ المَطْرُوْحُونَ في التُّرابِ لا كَسْبَ لهم.
و رَحًى مُوَفَّضَةٌ: جَعَلُوا تَحْتَها وِفَاضاً.
[٤] زيادة من ك.
[٥] في م: أي لا آمِرَ.
[٦] كذا ضُبط هذا السطر في الأصل و ك، و في م: و الفِضَاء ... فُضْيَة، و في اللسان: الفِضَاء كالحِسَاء، و نصَّ في القاموس على كسر فاء الفِضَاء، و قال في التاج: و الفِضىٰ بالكسر و الفتح جمع فَضْيَة.
[٧] في م: الوَفْضَة، و مثله في المعجمات.
[٨] لم ترد كلمة (و وَفَاض) في ك.
[٩] ورد في العين و غريب أبي عبيد: ١/ ١٢٤ و التهذيب و الصحاح و الفائق: ٤/ ٧٣ و العباب و اللسان و التاج.
[١٠] في ك: أو على.
[١١] أشار في الأصل و م إلى جواز فتح الفاء أيضاً.
[١٢] سقطت كلمة (تقي) من ك.